11 يناير، 2012

من قصص الأدب الحساني:


حدثني الأديب الكبير الأستاذ إعلي ولد الميداح قال:" دخل علي الشاعر الظريف المرحوم الطيب ولد ديدي, و كنت في منزلنا في المذرذره, فسلم علي و أمسك بيدي و قال:
حجبل نجبر فل فات    وت مان حامل لمبات
اتعود امن أخيار الوتات      يالرجال و اتعود اكبال
اخياطته صفر و ابلا ات         ليب واطويل للتحفال
و اتعود ألا من كيفن جات     امل من عند الغسال
فأجبته على الفور:
همك في صالح لكان    كاع أكبر من ذ يلوزان
يشكال احجاب الوت مان    كد انسكر عن لطفال
ألا بسم الله الرحمان         الرحيم. إحجابك مزال
من حسن الظن, الوت       ماه كولت كال ؤ من كال
أصل ادور اتراه حت   ران عاطيهالك بلفال
فأجابني على الفور, و ما زلنا متواقفين للسلام:
آن جيتك مان مردود    من بعد ؤ جيتك زاد إنلود
و امغرش عن فيك المقصود      بالغ. و احجابك ماه فال
ذ المن فت اجبرت إعود     كيف ذل من مزال.
فأجبته, و قد لاحظت سرعة بديهته:
مرحب حت بيك ؤ مس    هلت يل منك ينعس
فلبدع أل مسبول أملس   فمجيك ؤ نختيرك مزال
محل التدارك تلبس    لك ذاك ؤ تفهم زاد الحال.
قال إعلي: " قد أظن أن القطعة الأولى ليست مرتجلة, و لكنني ما زلت أتفكر من السرعة التي أجاب بها هذا الرجل قطعتي الأولى دون أن يفكر في ذلك و بهذه القطعة جميلة التنسيق...."

ليست هناك تعليقات: