15 يوليو، 2017

عبارة روصو تطفو على النهر...


أصيب ركاب عبَارة روصو يوم الخميس الماضي بذعر شديد عندما توقفت محركات العبارة وهي وسط النهر في رحلة بين الضفتين الموريتانية و السنغالية..

14 يوليو، 2017

برنامج الغذاء العالمي يتدخل لصالح 77 ألف موريتاني: أعلن مدير برنامج الغذاء

أعلن مدير برنامج الغذاء العالمي  المقيم بموريتانيا السيد جان نواييل جانتيل في تصريح له صباح اليوم أن مجموعة من شركاء البرنامج قدمت اليوم دعما بمبلغ 5 ملايين دولار لصالح 77 ألف من الموريتانيين المتضررين من سوء التغذية في أربع ولايات موريتانية هي العصابه و كَوركَول و كَيدي ماغه و الحوض الشرقي.. و أضاف أن هذا العون سيقدم على شكل مساعدات عينية و مواد غذائية للمواطنين المستهدفين في هذه الولايات..

8 يوليو، 2017

جسر روصو: وضع الحجر الأساس في يناير2018


جاء في تصريح لوالي سان لويس بالسنغال أمام اللجنة الجهوية للتنمية بالمدينة أن وضع الحجر الأساس لجسر روصو سيتم في مستهل شهر يناير 2018 .. و أضاف الوالي عاليون حيدرا نيانغ أن تكلفة الجسر ستقدر ب 57,6 مليار فرنك غرب إفريقي أي ما يزيد على 34 مليار أوقية.. و من المنتظر، حسب تصريح الوالي، أن المنشأة ستكون جاهزة للاستعمال في بداية السنة 2019 و أنها ستكون لها استمرارية و قوة تحمل تناهز 100

6 يوليو، 2017

وفاة المندوب الجهوي للبيئة و التنمية المستدامة بلبراكنه...

توفي مساء الثلاثاء 04 يوليو في نواكشوط المندوب الجهوي السابق للبيئة و التنمية المستدامة بلبراكنه السيد تومبو ممادو بعد صراع مع المرض..
و ينحدر المرحوم تومبو من ولاية كِوركِول و من قرية إنجاجبني.. و بالمناسبة فإننا في السلطة الرابعة نرفع تعازينا القلبية إلى أسرة الفقيد و أصدقاءه و نرجو له الرحمة و الغفران و لذويه الصبر و السلوان.. و إنا لله و إنا إليه راجعون..

السنغال تقر تسعرة الأرز الخام ب 125 فرنك غرب إفريقي..


أقرت الحكومة السنغالية تسعرة جديدة للأرز الخام ب 125 فرنكاغرب إفريقي وهو ما يقابل أقل من 75 أوقية من العملة الموريتانية.. و تم تكليف هيئة محلية تعرف بالصندوق الجهوي للتنمية "CRD" يرأسها والي سان لويس بالإشراف على هذه العملية.
و يهدف ها الإجراء إلى تشجيع المنتوج المحلي و الحد من استيراد الارز الاجنبي تشجيعا للمزارعين..
يذكر أن مصانع التقشير هي التي ستتولى شراء الأرز الخام و تصنيعه و بيعه بعد التصنيع بأسعار ينتظر أن تكون مدعومة من الدولة..

L’AMCC : Pour une approche de lutte contre le changement climatique :


L’ONG O.S.E. vient d’ organiser un atelier de démarrage pour son projet de renforcement de la résilience des agriculteurs et éleveurs contre le changement climatique à travers la gestion .
intégrée des ressources naturelles
Ce projet, comme  d’autres projets au Brakna et en Assaba,  rentre dans le cadre de l’action de l’AMCC  « Alliance mondiale contre le changement climatique »,  financé par l’Union Européenne en partenariat avec le PNUD et la Coopération Allemande à travers la GIZ dans le cadre du programme GEF SGP «Small  Grant  Programme / Mauritanie ».
 L’Union Européenne a pris au sérieux les grandes mutations qui ont eu lieu dans le pays suite aux sécheresses répétées.
La politique de l’Union Européenne rentre dans le cadre de la stratégie de l’AMCC visant à appuyer les franges les plus vulnérables en matière de résilience contre le changement climatique.
Rappelons que les grandes mutations qui ont, significativement, impacté le milieu rural suite aux successions des sécheresses dont les conséquences sont les suivantes :
1-     Fixation spatiale des anciens éleveurs autour des axes routiers, des points d’eau et au niveau des quartiers périphériques des grandes agglomérations.
2-     Déficit et réduction du cycle pluviométrique.
3-     Dégradation du milieu naturel.
4-     Changement du niveau de vie des habitants.    
Prenant la parole à cette occasion, le président de l’O.S.E Mr Lemhaba O. Ahmed a passé en revue le programme de son ONG dans la localité d’Elkhout Elwoustani, dépendant de la commune de Male, Wilaya du Brakna. C’est  ainsi qu’il a  indiqué que Le projet vise à lutter contre les effets des changements  climatiques, améliorer la diversité biologique des écosystèmes naturels, et de lutter contre la dégradation des terres par l’érosion éolienne et hydrique qui est favorisée par les effets néfastes des sécheresses répétées dont souffre la population mauritanienne en général et celle de la frange la plus démunie des habitants de cette contrée.
 Le plan d’action de l’O.S.E, dit- il,  comprend plusieurs volets dont :
1-  La sécurisation des champs céréaliers et des jardins maraichers des coopératives féminines.
2-  Distribution des semences certifiées, une action que l’ONG, d’ailleurs, a anticipée depuis le début du mois de juin tenant compte du cycle pluviométrique.
3- Appui aux coopératives féminines dans le domaine de la culture maraichère.
4-  Mise en défens et mise en place des seuils filtrants pour la protection de la clôture  contre les eaux des pluies, une autre activité que l’ONG a anticipée.
5- Encadrement des comité villageois pour la gestion des espaces forestiers.
Le président de l’ONG a ensuite remercié les partenaires de la Mauritanie qui n’ont cessé d’apporter leur appui aux efforts du pays dans le cadre de l’environnement et du développement durable. Cette action, dira-t-il, réduira les effets négatifs du co2,  favorisera la sécurité alimentaire et préservera le milieu naturel qui n’a cessé de se dégrader à cause des sécheresses et des pratiques désastreuses de l’Homme.

Ont pris part à cet atelier du démarrage les autorités administratives de la place, le coordinateur du programme SGP au niveau du PNUD Mr Ba Amadou, le coordinateur du développement  Limam O. Abdawa, Mr Kane de la GIZ  et le délégué de l’environnement au Brakna Ebnou O. Oumoulkheir.
Notons, en fin, que le renforcement de la résilience est l’un des piliers  des objectifs de l’UE contre les chocs du changement climatique qui figure dans son programme AMCC qui , pour l’histoire, a été créée par l'Union européenne  en 2007 en vue de renforcer le dialogue et la coopération avec les pays en développement, en particulier les pays les moins avancés (PMA) et les petits États insulaires en développement (PEID).
                                                                          Compte rendu : Sidi Md Mouttaly        
   


3 يوليو، 2017

برنامح التحالف العالمي ضد التغيرات المناخية يطلق أحد برامجه من بلدة " الخط الوصطاني" في مال..


انطلقت اليوم في بلدة الخط الوسطاني ببلدية مال في ولاية لبراكنه نشاطات المنظمة غير الحكومية " OSE" في إطار مشروع تقوية ممانعة المزارعين و المنمين ضد التغيرات المناخية عن طريق التسيير المندمج للموارد الطبيعية..
البرنامج الذي يدخل في إطار التحالف العالمي ضد التغيرات المناخية تشارك فيه بالإضافة إلى الدولة الموريتانية ممثلة في وزارة البيئة و التنمية المستدامة  مجموعة من الشركاء مثل التعاون الأوروبي و التعاون الألماني ممثلا في GIZ و صندوق الأمم المتحدة للتنمية PNUD.
و بدأت أعمال المنظمة في ورشة الانطلاقة بتحسيس حول مخاطر التغيرات المناخية و أضرارها على الوسط الطبيعي..
وفي كلمة له بالمناسبة دعا رئيس المنظمة السيد لمهابه ولد أحمد كافة المستهدفين إلى تكاتف جهودهم من أجل الحفاظ على الموارد الطبيعية.. كما تطرق إلى البرنامج الطموح الذي رسمته المنظمة للوصول إلى الأهداف المنشودة من هذا البرنامج.. مبينا أن المنظمة ستقوم ب:
1ـ  دعم الزراعة عن طريق البذور المحسنة.. و هو ما بدأت به المنظمة منذ 02 من شهر يونيو مراعاة للعوامل المناخية و استباقا لموسم الأمطار.
2 ـ دعم التنمية الحيوانية عن طريق صيانة المياه و التربة..
3 ـ إقامة الحواجز و العتبات النافذة من أجل التحكم في مياه الأمطار..
4 ـ دعم التعاونيات النسوية عن طريق التكوين و التأطير في النشاطات المدرة للدخل..
5 ـ حفر بئر لري مشاريع الخضروات التي يشرف عليها تكتل التعاونيات النسوية..
6 ـ إقامة حزام واق حول المزارع المطرية التي تستفيد منها غالبية سكان البلدة..


و كانت منظمة OSE قد وزعت كميات هامة من البذور على المزارعين و بدأت في إقامة مشاتل و في وضع عتبات نافذة قبل موسم الأمطار في بلدة الخط الوسطاني..
و أضاف رئيس المنظمة أنه من بين نشاطاتها غرس بعض الأشجار التقليدية كالقتاد و السدر.. و أشجار الظل و أشجار الزينة داخل القرية..
حضر انطلاق أعمال المنظمة ممثلون عن السلطات الإدارية و ممثل عن الشركاء في التنمية..


و لنا عودة إلى المزيد من التفاصيل عن نشاطات هذه المنظمة التي تواصل أعمالها في البلدة حتى نهاية السنة الجارية..  

24 أبريل، 2017

من كرامات الولي باب ولد أبنو

وُرق الحمائم مذ غنتْ بأغصان ـــــــ  بانٍ تعلقتُ وجدا بابنة البانِ
البانُ هدم صبري ميسه و بنى  ـــــــ   شجوي فلله هذا الهادم الباني...
بيتان من قطعة مشهورة للشاعر الكبير محمد ولد أبنو ولد إحميدن الشقروي.. حفظتهما بطريقة مُكسرة و أنا في الثامنة، ذات مجلس طرب استرقتُ فيه السمع، و أنا مع مجموعة من أترابي أمام خيمة أهل الإمام بن الشيخ أحمد حيث كان ذالك الرجل الأربعيني الوسيم ذو اللون الذهبي الذي تزيد من بريقه و تلألئه طلائع شيب بدأت تتسلل بحياء إلى لحيته الكثة التي لم تشكل النشاز مع لمته السوداء التي لم تسلم هي الأخرى من ذلك الشيب المهيب...
أدركتُ في تلك الليلة المقمرة من أواخر سنة 1968 أن ذلك الرجل هو باب بن أحمدو ولد أبنو بن المختار بن أحمد سهله بن محمذن بن عبد الله بن أتفاغ حيبلل بن أعمر بن أبوبكْ...

13 أبريل، 2017

من أدبيات أولاد بيات...

أولاد بيات، ذلك الجيل الذي اشتُهر بالتكيف مع المواقف الطارئة .. و بالانسجام بين عناصره في المأكل و المشرب و الملبس و المنشط و المكره... ها هم اليوم، مع تقدم العمُر... يكونون محل تعجبٍ و استغراب من أحدهم.. و هو الفتى الأديب محمذن ولد إشدو الذي لم يبخل عليهم بموائده الشهية في عطلة الأسبوع الماضي عند قرية انهكاره.. فبعد أن أعد لهم من العبيط و العجوى و من اللحم الشوى..

4 فبراير، 2017

أدبيات تعاطي الدخان عند العلامة امحمد ولد أحمد يوره....

لا تأخذِ العظمَ بينَ الشِيبِ و اجتنِبا ــــــــِ مدَ الأصابع .. كيما تسلُكَ الأدبا
و لتمسحنْ ذنَبا مما شربتَ بــــــه ــــــــ فأعظمُ الذنبِ ألا تمسحَ الذنبــــــا..
بيتانِ للعلامة امحمد بن أحمد يوره.. و هما قريبان من موضوع بيتيه السالفين اللذين يتحدث فيهما عن هوى ظبية "طابه".. و لكنه هنا يتحدث عن أدبيات شرب الدخان.. و قد تحدث عن ذلك في علاقة الشارب بمن هو أسنُ منه.. حيث ينهى امحمد الشباب عن التدخين بين الشيب.. و إن كان ذلك بمد الأصابع فقط.. الذي هو إشارة إلى طلب التدخين.. و كانوا يقولون إن الحياء بالتدخين يكفي فيه " ليُ الرقبة".. أي أن يلتفت الصغير بتدخينه عن الكبير.. ثم خلُص إلى أدبيات التدخين مع الأنداد.. فقال إنه ينبغي في هذه الحالة مسح ذنب العظم.. ثم أتى بجناس بين الذنب، بفتح النون، و الذنب بتسكينها.. الذي هو الخطأ.. و هنا نجد هذا التلاعب بالألفاظ بين أدب، بالفصحى و أدبٍ بالحسانية.. التي هي بتسكين الدال.. و تروى في هذا السياق قصة عن إحدى أسر بني ديمان أنه كان لهم صهر على بنتٍ لهم.. و أظهر لبعض أصدقائه في الحي أنه استبطأ الجمل الذي يُهدى للصهر من طرف أصهاره..

5 يناير، 2017

تدوينة السواد...

... و السواد هو الشيء الذي لم تتبين معالمه..كرؤية شيء في الظلام.. كما في الحديث الشريف: " إذا رأى أحدكم سوادا بليلٍ فلا يكن أجبنَ السوادين.. فإنه يخافك كما تخافه".. و هو ما يعبر عنه الفلاسفة بإدراك الأشباح قبل إدراك الأبعاد..
و حدثني من نقل عن أحد معاصري الأمير أحمد ولد الديد أنه عند عودته من زيارة الشيخ عبد العزيز بن الشيخ محمد المامي في منطقة تيجريت و كان الأمير في ركبٍ من ثلاثة أشخاصٍ رأى ركبا من بعيد في سواد الليل.. يتألف من ثلاثة راكبين.. فبدأ الرعب يدِب إلى قلوبهم من ذلك الركب.. فقال لهم أحمد.." لا ينبغي لنا أن نخاف من هؤلاء.. فهم ثلاثة.. و لو افترضنا أنهم قتلوا اثنين منا فإنه سيبقى منا واحدٌ، على الأقل، يحدث بالأخبار..".. فزال عنهم الرعبُ.. و عندما تعارفوا تبينوا أن الركب هو ثلاثة مجندين أرسلهم الفرنسيون ليطلبوا من الأمير أن يذهب لإرجاع نعَم استاقها لصوص من منطقة الكِبله... و هي " الفزعة" المعروفة ب" فزعة تكِبه".. و التي يقول فيها الشاعر:
الفزعه فزعت ول الديد ~~ أمجبور أل بيه إخلَ
جاب البل مذكور امن ابعيد ~~ ؤ لاه جايبها من لخلَ..

3 يناير، 2017

تدوينة الأمير إعلي...

يا حبذا سوداءُ ذاتُ ملاحةٍ      ــــ    في الحُسنِ ليس لها شبيهٌ يوجدُ
لا تحسبوا ذاك السوادُ يضُرها  ـــ    فالخبزُ  أسودُ  و الخليفةُ  أسودُ
بيتان للعلامة امحمد ولد أحمد يوره ـ و فيهما من طرافته.. حيث جمع فيهما بين الغزل و الوصف.. فقد ذكر هذه المرأة السوداء التي  وصفها بالملاحة... و هي من الخصال الجسدية التي توصف بها النساء.. و بين أن ذلك السواد في البشرة لا يضرها.. لأن الخبز أسود.. و الخبز المعني هنا ليس خبز المخابز.. كما ظن بعضهم.. و إنما هو العصيد.. فقد قل الزرع في تلك السنة و شاع نوع منه أسود سماه الناس " السويد" و صاروا يصنعون منه عصيدا أسود هو الذي يقصده الشاعر هنا... و ربط بين ذلك و لون أمير ذلك الزمان و هو المرحوم إعلي بن محمد لحبيب " 1873 ـ 1886 " .. فقد كان أسود اللون لأن أمه ملكة والو الأميرة اجمبت امبودج... و هذا الوجه من البديع هو المسمى حسن التعليل... و يكون فيه الربط بين ظاهرة طبيعية و ظاهرة إنسانية...
و المعنى في البيتين قريب من معنى قصده امحمد في قوله:
ناكِظ لفظك حت و إبان~~ لونك عاد أكحل من للوان