24 يناير، 2012

إقصاء ولاية ترارزه من تدخل مشاريع الأمم المتحدة الداعمة لعملية (أمل 2012)



قطعان من بقر الولاية في طريقها إلى السنغال
بعد فترة من ندائها الذي وجهته موريتانيا إلى شركائها في التنمية و تغاضي معظم هؤلاء الشركاء عن ندائها, استجابت أخيرا منظمة الأمم المتحدة بتقديم 4 ملايين دولار آمريكي لعملية أمل 2012 أي ما يزيد على مليار أوقية من أصل 45 مليارا طالبت بها موريتانيا.

و سيوجه هذا المبلغ إلى مشاريع الأمم المتحدة في موريتانيا مثل منظمة الصحة العالمية و منظمة الغذاء العالمي و صندوق الأمم المتحدة للطفولة و صندوق الأمم المتحدة للسكان و منظمة الأغذية و الزراعة...
الدعم الأممي لبرنامج أمل 2012, الذي يعد أول استجابة من الشركاء في هذه السنة المتميزة بنقص كبير في مقاييس المطر و في المحاصيل الزراعية, سيكون مقصورا, حسب موقع (بوينه شو) الذي أورد الخبر, على ولايات كوركول و كيدي ماغا و لبراكنه و العصابة, مما يقصي ولايات الوطن الأخرى و منها ولاية ترارزه التي تعد من الولايات الزراعية و الرعوية, كما تعد من جهة أخرى أكثر الولايات إيواء للعائدين من السنغال...
فهل أتى هذا الإقصاء من المنظمة الأممية أم من الحكومة الموريتانية؟

ليست هناك تعليقات: