18 فبراير، 2012

مهرجان جك: " سعي لتعميم الخطاب الحزبي في روصو"


نائب المقاطعة مع بعض أعضاء المنسقية.
نظمت المنسقية التي يرأسها النائب السابق لمقاطعة روصو اسلامه ولد إمين مساء السبت في قرية جك التابعة لبلدية روصو مهرجانا شعبيا حضره نائب المقاطعة محمد فال ولد العالم الملقب ولد متالي و البروفسور يريم فاسا, عمدة بلدية روصو و عضو اتحادية الحزب بترارزه السيد امبيريك فال و أعضاء من القسم والقسم الفرعي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية بروصو بقيادة أمين القسم الفرعي السيد اتفاغه ولد محمد العبد و بعض أعضاء المنسقية من أمثال السيد أحمد ولد محمد الملقب احميده و الحسن ولد محمد و عبد القادر كي و المختار ولد الطوف...
أعضاء المنسقية خلال المهرجان.


المهرجان الذي جاء بدعوة من أحد نواب المقاطعة السابقين السيد عبد الفتاح كي كان من أجل ربط الحزب  بقواعده الشعبية و شرح خطابه على أضواء نتائج الحوار الوطني و الحد من القطيعة بين القمة و القاعدة, كما أفاد منسق المبادرة اسلامه ولد إمين.
فعاليات المهرجان:
افتتح الكلام في مهرجان جك السيد عبد الفتاح كي الذي رحب بالحضور و ثمن عمل المنسقية التي تحاول ضخ دم جديد في هيئات الحزب, كما قال فتاح كي. وقد استفاض المتدخل في تعداد إنجازات العمدة فاسا مؤكدا ضرورة منحه مامورية ثانية من أجل إكمال برنامجه الانتخابي. كما طالب في الوقت ذاته بإعادة انتخاب النائب ولد متالي.
أما عبد القادر كي, مسؤول قرية جك, فقد أشاد بهذه المبادرة, واصفا هذا العمل بأنه الأول من نوعه, و به  يكون قطار الحزب على سكته.
بعض أعضاء المنسقية قبيل المهرجان...
رئيس المنسقية  السيد اسلامه ولد امين قال في مداخلته إن هذا النشاط سيعم كل قرى البلدية لهدف شرح نتائج الحوار و تعميم خطاب الحزب على القواعد الشعبية, كما أنه يتيح فرصة اللقاء بين المنتخبين و المواطنين من أجل طرح أهم مشاكلهم على ممثليهم من أجل البحث لها عن حلول, كما قال ولد امين.
عمدة روصو البروفسور يريم فاسا انتهز الفرصة للفت انتباه الحضور إلى أهم الإنجازات التي تحققت في مأموريته و قال إنه شيد بنى تحتية في المدينة و ساهم في فك العزلة عن بعض القرى و زود مختلف القرى بالماء الصالح للشرب الذي تعهد بوصوله للكلم 24 في القريب العاجل. و اختتم كلمته بطلبه من المواطنين أن يقوموا مأموريته البلدية من أجل إعادة انتخابه أو عدمها.
و قد تحدث نائب المدينة ولد متالي شاكرا الجماهير متمنيا تكرار مثل هذه المناسبة التي يراها ضرورية للتعرف على مشاكل المواطنين.
ممثل اتحادية الحزب السيد امبيريك فال ركز في تدخله على ارتباطه بساكنة القرية و قال إن هذه المبادرة تطمح للمزيد من التواصل بين القمة و القاعدة, كما أنها تسعى إلى منح الثقة لمنتخبي الحزب على المستوى المحلي.
أما الأمين العام للقسم الفرعي للحزب في مدينة روصو السيد أتفاغه ولد محمد العبد فقد ركز على ضرورة تجاوز الخلافات داخل الحزب من أجل مواجهة التحديات الأخرى التي من بينها خطاب المعارضة الراديكالية واصفا إياها بالتحدي الأهم في المرحلة الراهنة. و اعترف ولد محمد العبد بسعيه في إفشال مهرجان منسقية المعارضة الديمقراطية الذي وصفه بالفاشل.
و أفسح ولد محمد العبد المجال للسيد مام جيبي من أجل ترجمة كلمته باللغة الولفية حتى يتمكن منها الجمهور.
و قبيل اختتام المهرجان تناولت الكلام المستشارة البلدية السيدة حليمه سي التي قالت إن الرجال يحاولون إقصاء المرأة مما يتنافى مع توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز و أن نساء الحزب لن يقبلن ذلك الإقصاء.
يذكر أن الحضور الصحفي كان معتبرا في هذا النشاط خاصة من الصحافة الخصوصية على المستويين المحلي و الوطني.





ليست هناك تعليقات: