14 فبراير، 2012

من قصص الأدب الحساني:



كان المرحوم محمد ولد أحمدو بمب ولد إشدو المتوفى سنة 1991 من الشعراء الكبار و الأدباء اللامعين في جيله. كما كان أيضا من الظرفاء خفيفي الظل و أصحاب النكت في شعره و في حديثه عامة.

قدم محمد مرة إلى مدينة المذرذره مع بعض أصدقائه لإصلاح ذات بين جرت بين صديق لهم مع أهله.. و كان صديقهم ذاك قد اتهم بالزواج في إحدى المدن بدون علم زوجته.. فاقتضى الأمر أن يحضر طائفة  ( صربه ) لإرضاء الزوجة القديمة و الاعتذار لها عما سمعت عنه.. و أفلح الرجل و أصدقاؤه في مسعاهم.. و رجعت الأمور في بيت الرجل إلى حالتها الطبيعية, بيد أن محمد و أصدقاءه يعرفون في ما بينهم أن صديقهم لما يطلق المرأة الغائبة.
مرت ليال و الأصدقاء في ضيافة الرجل و هم يتكتمون على واقعه الذي صار من محذورات اللسان لديهم.. و في إحدى الليالي مازح الرجل محمد ب( كاف ) قال فيه: ( ماتهن بعد إلين     يكردك (حد ) ابليد..)
فرد عليه محمد بقوله:
تبك انت ينقصد        مانك مكبوظ ابليد
امعدل هون ابلد        و امعدل هك ابليد..
و ما كاد محمد ينهي الكاف حتى عادت المرأة إلى أهلها بحجة أن زوجها شهد عليه شاهد من" أهله"....
                                                                                                                   س. م. متالي.

ليست هناك تعليقات: