20 فبراير، 2012

من المسؤول عن تحطيم مهنة التعليم؟


بقلم:محمدن ولد محمد: أستاذ بإعدادية روصو1
مما لاشك فيه أن كل شخص كثير الثقافة أو قليل الثقافة يعي و يعرف فائدة التعليم و دوره الكبير في بناء و تكوين الأجيال الصالحة التي عليها يقع عبء المجتمعات و الدول و الأسر و الأفراد بشكل عام.
بل إن كل شخص يعلم أن المجتمع الصالح و الناجح في نشاطاته و أعماله المختلفة لن يكتب له ذلك إلا بوجود تعليم صالح و ناجح يقوم بالدور الأكبر في تكوين البنية الثقافية و الاجتماعية للمجتمعات في الدول و الشعوب المختلفة.
لعلك لاحظت, عزيزي القارئ, كما لاحظ الجميع تدهور قيمة التعليم و تدهور أهميته خاصة في السنوات الأخيرة ( عشر سنوات الأخيرة), حيث أصبح يحمل الطبشور من أشخاص التعليم من لا يؤمن بأهمية التعليم و لا بأهميته في بناء المجتمع, و لا يدرك أنه الأساس الأول لكل إصلاح حقيقي و فاعل و مؤثر( له نتائج ملموسة) في الواقع المعيش للمواطن.
و لعلك تتفق معي أن راس الحربة في التعليم هو المعلم و من بعده الأستاذ اللذان أصبحا الآن لا يعيران أي اهتمام للتعليم و يعتبران مهنة التعليم بلا فائدة مما سينعكس على نظرة المجتمع لهذا المرفق الحيوي.
يقول أحد الشعراء:
إذا كان رب البيت للدف ضاربا          فشيمة أهل البيت كلهم الرقص.
و ليت الأمر وقف عند هذا الحد, بل إنه تجاوزالخطوط الحمراء عند بعض أشخاص التعليم الذين أصبح حديثهم اليومي قائما على تحقير التعليم و تسفيه حامل الطبشور باعتباره يعمل في مهنة لا فائدة فيها و يرددون قصصا و كلمات نابية بقصد إهانة هذه المهنة و جعلها أضحوكة و مسخرة لكل من هب و دب..
 و حتى لا توصف هذه المقالة بأنها تطلق الكلام على عواهنه فغليك أمثلة من هذا التحقير و التحطيم الممنهج لمهنة التعليم من طرف بعض أشخاص التعليم ( المعلمون و الأساتذة ).
 في إحدى أوقات راحة العاشرة صباحا و نحن في قاعة الأساتذة سأل أستاذ زميله: ( أتفضل أن تكون أستاذا أو طالب صدقة؟ " ألمودا"), فرد الأستاذ المسؤول : ( بل أفضل أن أكون طالب صدقة!).
الحوار دار بين أستاذين لمادة الرياضيات, ممن يفترض أنهم خيرة أساتذة البلد و الأكثرون استفادة من التعليم الحر...
و و صف بعضهم الأستاذ بأنه عندما يجلس لحاجته يأخذ في حساب دخله و كيف يسيره بطريقة تتيح له تدبير حياته اليومية.
و ترى بعضهم يتهجم على مناهج التعليم و بعض مواد التدريس مثل التربية المدنية التي يقولون إنها لا فائدة فيها و أن مادة التربية الإسلامية تكفي منها.
أما تسخير الشعر بشقيه العامي و الفصيح لتحطيم مهنة التعليم فحدث عنه و لا حرج.
 و في الأخير فغنني أطلب من المدرسين ان يعرفوا ان مهنة التعليم هي أشرف مهنة عرفتها الإنسانية عبر تاريخها الطويل و من يقوم بتحقيرها و لا يقوم بتمجيدها يطرح أكثر من سؤال حول شخصية هذا النوع من أشخاص التعليم. و أن مهنة التعليم ستبقى مهنة مجيدة أحب من أحب و كره من كره.
                                                                                                           الأستاذ محمدن ولد محمد
                                                                                                           أستاذ بإعدادية روصو 1 .

هناك 8 تعليقات:

غير معرف يقول...

المسئول عن تحطيم التعليم هو طوطو

غير معرف يقول...

لا ينبغي لموقع محترم أن ينشر مثل هذه السخافات و المهازل التي يكتبها طوطو

غير معرف يقول...

لا ينبغي لموقع محترم أن ينشر مثل هذه السخافات و المهازل التي يكتبها طوطو

غير معرف يقول...

الأستاذ محمدن استاذ جيد من اهل ارلكيز و من أهل روصو كذلك.

غير معرف يقول...

ما كتبه استاذي المحترم عن التعليم صحيح لأن اهل مكة ادرى بشعابها
تلميذ في الاعدادية.

غير معرف يقول...

هو ماه أستاذ هو طوطو الذي كان سيحاكم بجرائم أخلاقية في الإعدادية.....

غير معرف يقول...

يا امسالم ملان خلو عنكم ذ المخلوق لا غطلعول الحموضه... زميله ولد سيدنا عمر ماه هون أ زميل حمادي عند عن ما اتل صاحب حت...

غير معرف يقول...

ومن الأخلاق الفاضلة التي ينبغي أن يتحلى بها الأستاذ أن يجري اختبارا شفهيا لتلميذاته، ويستبقي أحظاهن لديه، يم يمسك يدها ويحاول إرغامها على إعطائه رقم هاتفها.

أو يرسل رسالة غرامية إلى تلميذة يبثها لوعات هواه، وشجونه

وقد قال في ذلك أحد النظامة
إذا الكراي تعجبه فتاة وفي الكفين بالحنا خطوط
فإن يمسك بمعصمها ويدنو ويكبظه من الكلب انكطوطو
فتلك سجية عرفت قديما تعودها لدى الأقسام طوطو
وكان طوطو رحمه الله تعالى استاذا مقتدرا وصورة صاحب المقال ليست صورته إجماعا