16 فبراير، 2012

مهرجان منسقية المعارضة الديمقراطية في روصو:

غياب أحمد ولد داداه أثر في الجمهور و غياب ولد بدر الدين أثر في مستوى الخطاب:
نظمت اليوم منسقية المعارضة الديمقراطية مهرجانا خطابيا في مدينة روصو حضره بعض قادة هذه الأحزاب التي تشكل نواة المعارضة المقاطعة للحوار و التي تقدر بأحد عشر حزبا.

بدأت فعاليات المهرجان بترتيل آيات من سورة الكهف قبل أن تفتتح التدخلات الخطابية من طرف الرئيس الدوري للمنسقية السيد با آمادو آلاسان رئيس حزب (بلاج) الذي بين الأساس الجامع لهذه الأحزاب و المتمثل في معارضة النظام القائم في البلاد, ثم أحيلت الكلمة لرئيس حزب التجمع من أجل الديمقراطية و الوحدة السيد أحمد ولد سيدي باب الذي لم يطل في كلمته باللغة العربية و ترجمها بالفرنسية منوها فيها بضرورة وقوف الموريتانيين صفا واحدا من أجل تغيير نظام ولد عبد العزيز.
رئيس حزب حاتم السيد صالح ولد حننا ركز على الجانب الاقتصادي متحدثا عن الزراعة في الولاية و ارتفاع الأسعار في الوطن بصورة عامة.
أما رئيس حزب طلائع التغيير الديمقراطي السيد عبد الرحمان ولد محمد الشيخ فركز في خطابه القصير على الوحدة الوطنية و ترجم جزءا من كلمته باللغة الولفية.
رئيس لجنة الأزمة في التحالف الشعبي التقدمي السيد الساموري ولد بي قال إن جماعته هي التي تمثل هذا الحزب الذي شارك بعض قيادييه في الحوار مع الأغلبية بالإضافة إلى رئيس الحزب مسعود ولد بولخير, ملمحا إلى أن مسعود و جماعته لم يعودوا يمثلون الحزب.
و بدوره تحدث السيد إسلمو ولد عبد القادر رئيس حزب التناوب الديمقراطي فقال إن رئيس النظام القائم محمد ولد عبد العزيز يريد أن يحدث حربا بين طوائف المجتمع و عناصره المختلفة خاصة العرب و الزنوج.
وقد تحدث بعد ذلك السيد موسى افال من حزب الحراك السياسي من أجل التغيير الديمقلاطي فقال إن المعارضة تقف بجميع تشكيلاتها من أجل تغيير الوضع الحالي في البلاد, و قال إنه لا بد من رحيل ولد عبد العزيز.
و تحدث الأستاذ محفوظ ولد بتاح من حزب اللقاء الديمقراطي في ذات السياق.
و تحدثت السيد خادجاتا مالك جالو من حزب اتحاد القوى التقدمي فركزت على جوانب من غياب العدالة الاجتماعية في البلاد تحت ظل نظام ولد عبد  العزيز.
أما رئيس حزب تواصل السيد جميل ولد منصور فقال إن التغيير لا بد أن يقع في البلاد و على ولد عبد العزيز أن يختار طريق الانقلابات أو طريق الثورات....
و اختتم الكلام السيد محمد عبد الرحمان ولد إمين من تكتل القوى الديمقراطية فشكر الجمهور على تجاوبه مع المهرجان و حث على ضرورة تغيير النظام القائم في البلاد, و هاجم ولد عبد العزيز ناعتا إياه ببعض الأوصاف التي لا تجعله في مستوى القيادة.
هذا و قد قدر الجمهور تقديرات مختلفة ما بين ألفين إلى 6 آلاف حسب مراقبين مختلفين. و لم يكن الحماس غائبا في المهرجان, خاصة عند الوقفات الأدبية مع المسرحي الشهير حمه, و عند تدخل المناضلة السابقة في حزب التحالف السيدة آمنة منت لعميم التي ألهبت حماس الجمهور.
 و مهما يكن من أمر فإن غياب جاذبية الرئيس أحمد ولد داداه الذي هو خارج البلاد و غياب حدة خطاب ولد بدر الدين الذي لم يحضر قد أثرا في مهرجان المنسقية و إن رأى أغلب المراقبين أنه كان ناجحا.
يذكر في الأخير أن المنسقية ستتابع رحلتها غدا الجمعة بادئة بمقاطعة بوكي فبابابي فكيهيدي فامبود فسيلبابي....
و قد حضر أغلب الرؤساء و الوفود المرافقة لهم في ذات المساء حفل عشاء فاخر في منزل منسق التكتل في المقاطعة السيد بلعمش ولد المعلوم بحضور الاتحادي بلال ولد ورزك و أغلب مناضلي الحزب في المقاطعة.

ليست هناك تعليقات: