1 فبراير، 2012

مجموعة من ساكنة الصطاره تنضم لحزب الوئام و سيدي جارا يقول: " لو لم أكن أسود اللون و طويل القامة لكنت صينيا.."


نظم السيدان عبد الرحمان ولد محمد الملقب بكاه و محمد فال ولد الحاج سيدي هذا المساء مهرجانا خطابيا حضره قياديون من حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي على مستوى قسم روصو برئاسة السيد سيدي جارا, مرشح الحزب لبلدية روصو في الانتخابات القادمة. و في كلمة له بالمناسبة أعلن السيد ولد الحاج سيدي أنه هو و القاعدة الشعبية التي يتحدث باسمها في أحياء الصطاره و دمل جيك قد تبنوا فكرة حزب الوئام إذ أنهم يرون فيه الخيار الأفضل لحل مشاكل المدينة التي من أهمها مشكل الإنارة.. أما السيد عبد الرحمان ولد محمد فقال إنه كان يطمح فقط إلى تنظيم هذا المهرجان الذي هو التعبير الحقيقي عن خيارات هذه المجموعة من السكان.

رئيس قسم الحزب في روصو و مرشحه لمنصب عمدة المدينة السيد سيدي جارا قال إن انضمام هذه المجموعة للحزب يعتبر من الأهداف التي كان يطمح لها و أن كل المناضلين الحاضرين معه يعتبرون قياديين في الحزب إلا أنه هو نفسه مرشح الحزب لبلدية روصو.
 و في معرض رده على مطالب المنتسبين بخصوص إنارة المدينة قال جارا إن ذلك سيكون من عمل منتسبي الحزب, لأن مناضليه سيتم التشاور معهم بشأن كل مشاريع البلدية. و دعا سيدي جارا إلى إلغاء الفوارق بين فئات الشعب و جهاتهم و قال إنه لو لم يكن أسود اللون و طويل القامة لكان صينيا, إذا أنه عاش 14 سنة في الصين و لاحظ أن تلك الشعوب لا تفرق بين المدن و لا بين الأحياء و لا بين القبائل... و قال جارا إن العالم الآن يميل إلى التكتلات و أكبر دليل على ذلك هو ما يحدث الآن في أوربا التي صارت لها كلها عملة موحدة و صار التنقل حرا بين جميع دولها لعامة مواطني تلك الدول...
أغلب المتدخلين اثنوا على ترشيح جارا لمنصب العمدة وقالوا إنه يشكل الخيار الأحسن بالنسبة لمدينة روصو.
يشار أخيرا إلى أن هذه التشكيلة السياسية التي تعتبر من المعارضة المحاورة تقوم الآن باتصالات في مدينة روصو من أجل استقطاب أكبر قاعدة شعبية ممكنة.




































ليست هناك تعليقات: