14 أبريل، 2012

مرايا قاتمة: شفيق البدوي في ألاكَ و كيهيدي.....


....وصلت مستوى من التفاني في شخص الرئيس حتى صرت لا أقبل أن أتخلف عنه في أي نشاط يقوم به... و هنا ينبغي التأكيد على أني سأرحل عندما ( لا قدر الله ) يرحل هو... و بطبيعة الحال أنا لا أتمنى الرحيل و لا أحبه... و لذلك فأنا على يقين من أنني لن أرحل لأن الرئيس لن يرحل..
في الماراتون يوم الجمعة الماضي كنت في طليعة المتسابقين.... و قد أعجبني المتسابق المغربي الذي قطع مسافة 42 ( ليست سنة كحكم المرحوم....) و إنما كيلومترا... و أعجب به الرئيس..
قال بعض الوزراء إن طاقم التحكيم لم يكن نزيها.. قال بالحسانية : " آربيتر دغان!..." فردت عليه وزيرة الثقافة قائلة: " لا , ليس من غانا و إنما هو من غينيا.. و لكنها ليست بيساؤ..." فشرح لها المكلف بمهمة ما قاله الوزير, و بين لها أن (الموداغيه ليست جميلة).....
و على ذكر غينيا بيساؤ, أرى أن هذه المعارضة في كل مكان لا تخجل! كومبا يالا( هل هو رجل أو امرأة؟!) وافق على إجراء انتخابات و ترشحت المعارضة و نالت أغلبية الأصوات للدور الثاني.. فعاد رئيس الدولة و قاد انقلابا على نتائج التصويت.. و جلس مكانه!.. له الحق في ذلك, فهو لم يتعهد للمعارضة بتسليم الحكم... و إنما تعهد فقط بإجراء انتخابات.. و قد جرت الانتخابات بصورة شفافة و حرة و نزيهة.... و عاد الرئيس إلى كرسيه.. هل قالت له المعارضة البيساؤ غينية  إرحل؟ .. بالتأكيد أنها لم تقلها.. و إذا كانت قد قالتها فإنها لم تقلها بالعربية.. كما قالها التونسيون, و لا بالجزيرة, كما قالها المصريون و الليبيون, و لا بكلام أولاد ديمان كما قالها أهل المذرذره..
كيف نقول إرحل بالبرتغالية؟ يقول البرتغاليون: " فويرا" و يقول الفرنسيون " فيش لكانه" و يقول الإنكليز: " كَت آوت".. و يقول السنغاليون: " صوبي" و يقول الماليون " الشعب يريد.... العتاد المتطور" و يقول أهل المذرذره: " الشعب يريد (8000 أوقية) الطريق", و يقول بيرام ولد إعبيد: " إيرا" و ترجمتها بالحسانية ( لاه يمش), و يقول الزنوج: " لا تلمس جنسيتي" و ترجمتها بكلام أبناء ديمان أهل بوغي و بابابي و امباني و مقامه و كيهيدي و سوريمالي.... ( أحداث 1989 ), و يقول "كواس حامل شهادة" نريد التوظيف و ترجمتها بكلام أزناكه: (أمش..), بتشديد الميم أو بجزمها, و يقول طلاب المعهد العالي للدراسات و البحوث الإسلامية: " المعهد لا .... يرحل.." و معناها بلغة أزد شنوءة ( أكلوني البراغيث..), و تقول نقابة الأساتذة: "نريد رد الاعتبار للأستاذ" و ترجمتها بلغة تميم ( كعنَها فضَة قد مسها ..؟ ...) فمن المعلوم أن تميم تعنعن في الأذان, حسب ما نظمه العلامة الجليل الشيخ محمد المامي.. عند ما قال: " تميم اتعنعن في لذان و إعنعن في شعر غيلان..."
لا شك أن (كيهيدي قد طارت) من مخيلة شفيق البدوي, فهو كان يريد أن يتحدث عنها في هذه المرايا.. و لكنه لما يصل بعد إلى ألاكَ..
 في المدينتين سأنقل لكم وقائع الاستقبال و المهرجان الخطابي.. و لكن لا تنسوا أنني الآن لم أعد أميرا من جماعة الدعوة و التبليغ و إنما صرت من جماعة الدعوة و القتال لأنني سمعت عن سيارة مشبوهة شوهدت في ضواحي بوغي, قد تكون تابعة لإحدى الجماعات الإسلامية.. و لذلك فقد قررت السفر بالطائرة شريطة ألا أمرَ بمطار لكَوارب حتى لا تمنع طائرتي من الإقلاع..
      إلى اللقاء....
                                                                                                                         شفيق البدوي.  


ليست هناك تعليقات: