5 أبريل، 2012

رسالة تظلم من المواطن: أبوبكرن ولد سيدي عبد الل......


إلى معالي وزير الإسكان و العمران و الاستضلاح الترابي,
السيد/ اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا

الموضوع: شكاية

سيدي الوزير
:
يطيب لي أنا المسمى أبوبكر ولد سيد عبد الله العسكري المتقاعد،أن أتقدم إليكم بهذه الشكاية، وذلك بسبب مصادرة قطعتي الأرضية الوحيدة والوحيدة فقط والتي هي كل ما أملك والموجودة في الفلوجه والتي حصلت عليها عام 2005، بعد أن اتخذت الدولة المكان الذي كان عندي في بوحديده لإقامة إعدادية عليه، هي الآن إعدادية "القدس" وعوضتني عنه القطعة الأرضية المذكورة ورقمها
185/القطاع 14/الفلوجه/عرفات، وهو ما يشهد عليه جيراني هناك ومنهم بعض جيراني الحاليين في الفلوجه.
ولم أحصل عليها بالطرق الملتوية و المثيرة للجدل التي حصلت في الفلوجة آنذاك حيث لا نفوذ لي ولا وساطة و لا علاقة بصناع القرار في تلك الفترة
.

ونظرا لأنه ليس لي دخل سوى ما أقوم به من العمل – من وقت لآخر- كسائق سيارة أجرة، لأحصل على ما أسد به رمق عيالي، وفيه بنات ضعيفات، فإنه منذ حصل هذا الاعتداء على قطعتي الأرضية، اضطررت إلى التفرغ لمتابعة حل هذه المشكلة واستعادة حقي، ففقدت بذلك مصدر دخلي
. كما أن ضعف إمكانياتي هو ما منعني من إعمار قطعتي الأرضية ولو بكوخ.
و بالرغم من ذلك فقد طلبت إذنا بالبناء في أواسط مارس 2011،ولم أجد الموافقة عليه و لدي وصل استلامه من لدن البلدية ، وقد دفعت عنه مبلغ 6000أوقية
.
وهكذا، فوجئت سبعة أيام قبل شهر رمضان الماضي (قبيل شهر أغسطس 2011)، بوكالة التنمية الحضرية
(ADU) وهي تسلط عليّ سيدة لها منزل في المنطقة وتنزلها في قطعتي، وذلك اعتمادا على وساطة أشخاص نافذين في وزارة الإسكان وفي الوكالة، حيث اقتطعت هذه المرأة جزء من شارع قرب قطعتي واتخذت وسائلها لتنزع بذلك مني قطعتي ظلما ودون أي مبرر.
وعندما تم احتلال قطعتي تخليت عن العمل الذي لم أعد أجد له وقتا – وأصبح عيالي في ضياع شبه كامل ودون أي دخل بسبب انشغالي؛ ومنذ ذلك الوقت وأنا أتردد على الوكالة
(ADU) حينا، وأحيانا آتي لقطعتي التي تحاول المرأة البنيان فيها، وأذهب إلى المقاطعة حينا...، وكل ذلك دون جدوى حتى الآن. فلا وسائل عندي لإيصال حقيقة ما أتعرض له من ظلم؛ لا وساطة ولا غيرها. وهكذا، ورغم طول التردد والمراجعة للسلطات المعنية وخاصة الوكالة (ADU) والمقاطعة، ظلت كل الأبواب موصدة أمامي فلا أجد سوى التجاهل والتواطؤ والتهديد؛ وهكذا تم اعتقالي ثلاث مرات في مفوضية عرفات 2 بإيعاز
من السيدة التي احتلت أرضي
.
واليوم وبعد أن ضاق الأمر بي ولم أعد ألقى من هؤلاء جميعا إلا التعتيم على الحقيقة والتجاهل والتمالؤ لإهانتي وإبطال حقي، فإني أرفع إليكم –معالي الوزير- هذه الشكوى، لترفعوا عني هذا الظلم ، وإني على يقين من تجاوبكم مع قضيتي وتفهم هذه الشكاية لتمكيني من استرداد حقي وقطعتي الأرضية وفي الختام أدعوكم إلى أن تتقبلوا فائق التقدير والاحترام
.

قال تعالى "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
".
صدق الله العظيم

أبوبكر ولد سيد عبد الله

ليست هناك تعليقات: