26 يونيو، 2011

منسق مشروع طريق روصو بوكي<< لن تشكل الشبكة الطرقية خطرا على المدينة>>

الذي ستستفيد منه أزيد من 600 أسرة ممن يمكن أن تتضرر منازلهم إذا لم ينجز هذا العمل في وقت قياسي.
أفاد السيد ابهاه ولد بوبكر منسق مشروع طريق روصو  بوكي في لقاء له مع الصحافة يوم الخميس بمباني بلدية روصو وبحضور عمدة المدينة أن الدولة الموريتانية قد تعاقدت مع الشركة الصينية من أجل بناء حواجز بين المنازل التي يمكنها أن تتضرر بمفعول مياه الأمطار وبين الشبكة الطرقية في المدينة التي هي في مراحل بنائها الأخيرة.
 وأكد السيد ولدبوبكر مع أحد معاونيه الفنيين هو السيد بابيس ديانغ أن هذا الإنجاز سيكلف الدولة الموريتانية حوالي 250مليون أوقية شريطة أن يرفق بعملية تنظيف وتأهيل لقنوات الصرف في المدينة التي تشهد كثيرا من الإهمال حسب ما أفاد المهندس.
 منسق المشروع أطلق كذلك نداء حارا إلى السلطات البلدية من أجل المساعدة في العملية من خلال تشغيل محطات الضخ في أسرع وقت ممكن وإلا فإن العملية كلها يقول المنسق ستكلل بالفشل. كما طالب  بإنشاء لجنة للتحسيس بالمشروع عمدة المدينة البروفسور يريم فاسا الذي نظم اللقاء بين المنسق والصحافة تعهد بتلبية طلبات المنسق في أسرع وقت بالتنسيق مع آمكستيب وبإصدار أوامره للأمين العام للبلدية من أجل الإشراف على عمل لجنة التحسيس في المواطنين.

 

ليست هناك تعليقات: