25 مارس، 2016

حاكم مقاطعة روصو يقوم بجولة في المقاطعة....



قام  السيد عبد الرحمان ولد الطيب, الحاكم المركزي لمقاطعة روصو صباح اليوم بزيارة لبعض القرى و التجمعات السكنية التابعة لبلدية روصو..

و كان السيد الحاكم خلال هذه الزيارة مرفوقا بمدير مزرعة امبوريه السيد سيد الخير ولد الطالب أخيار و قائد فرقة الدرك على مستوى المقاطعة و الأمين العام للمقاطعة و ممثل لمفوض الشرطة بروصو وقائد الحرس ورئيس مكتب أباء التلاميذ ..

و تهدف الزيارة التي قادت الوفد الي قرى ابرن دارو و ابرن كَويار و تكشكمبه و جك والكلم10 و الكلم 6 و الكلم 3 إلى الاطلاع على أحوال المواطنين و شرح الأدوار التي ينبغي أن يضطلعوا بها في الحفاظ على الأمن و السكينة خاصة في المناطق المحاذية للنهر..
 و هكذا حث السيد الحاكم المواطنين على ضرورة اليقظة و الحذر من كل ما من شأنه الإضرار بالسكان و ممتلكاتهم مبرزا أن الدولة الموريتانية تسهر على أمن المواطن أينما كان و ذلك بتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز..
و أضاف السيد حاكم مقاطعة روصو أن هذه المناطق تعتبر مناطق زراعية بحتة و أحيانا يقتضي ذلك أخذ الحيطة و الحذر في العلاقة بين المزارعين و المنمين.. و كإجراء وقائي من أي صدام بين الإثنين قال ولد الطيب إنه ستتشكل لجنة محلية لمتابعة هذه العلاقة و السهر على مصلحة المواطنين بمختلف نشاطاتهم.. كما أن الدولة تفكر في إقامة حظيرة لحجز المواشي التي تتضرر منها المزارع..
و بدوره قال مدير مزرعة امبوريه السيد سيد الخير ولد الطالب أخيار إن مزارعي امبوريه تضرروا بالفعل من المواشي التي تتلف مزارعهم..
وأضاف السيد المدير أن هناك برنامج مكافحة الأعشاب  بالمبيدات السامة سيتم تنفيذه في منطقة امبوريه القديمة (650 هكتارا ).
لهذا طالب المدير بالحراسة المشددة على رعاية هذه  الحيوانات,قائلا "إن دخول الحيوانات إلى هذه المنطقة يشكل خطرا عليها وعلى المستهلكين لمنتجاتها ".
تدخلات السكان في الأحياء المزورة انصبت على إبراز أهم المطالب التي تشغل بال السكان في المنطقة خاصة ما يتعلق بتوفير الخدمات الأساسية من صحة و تمدرس و ماء و كهرباء.. و قد رد السيد الحاكم  على تلك المطالب بكل تفصيل مبينا أن الدولة تولي اهتماما خاصا لتزويد هذه الأحياء بالمتطلبات الضرورية..


يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم بها حاكم روصو بجولة من هذا القبيل من أجل الاطلاع على أحوال المواطنين و الاتصال بهم في أماكنهم و الاستماع إلى مطالبهم.

ليست هناك تعليقات: