7 فبراير، 2013

من قصص الأدب الحساني.....

كان الوزير و الأستاذ المرحوم محمدن ولد محمد ولد امبيريك يدرس في القاهرة في مستهل سبعينات القرن الماضي.. و بقي بها حتى حصل على الماجستير في القانون.. حيث عاد إلى البلاد و شغل عدة وظاثف سامية منها رئاسة المحكمة العليا و منصب وزير الثقافة في عهد الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطائع...
 و أثناء دراسته في مصر و هو في ريعان شبابه كان مرة مع أحد زملائه و هما في ملجإ بإحدى عمارات القاهرة أثناء حرب اكتوبر 1973التي لم تكن القاهرة فيها بمنأى عن القصف الإسرائيلي لما لعبته مصر من دور بارز في هذه الحرب التي كادت مخططات المرحوم الفريق سعد الدين الشاذلي فيها تعصف بكل آمال اليهود في البقاء في الشرق الأوسط... 

كان الطالبان صديقين حميمين و كا أحدهما يعاني من وجع في ساقه اضطره إلى أن يدخل المخبأ حبوا.. و في أحد الأيام نفد ما لديهما من مادة التدخين... السجائر.. فلم يبق معهم إلا سيجاره واحدة عند الطالب صديق المرحوم.. و نظرا لما ساد علاقتهما من الود والإيثار لم يشأ الطالب أن يدخن السيجاره دون أن يشرك محمدن فيها.. فقال له:
هاذ العود أل يكَطع بيه        وصفو ماه ظرك إحذان
خرص كانك لاه تكميه     و ال كان نكميه آن....؟
فرد عليه محمدن قائلا:
تكميه انت ماه تنشاف      و إكَد إفرج ملان
و الا مكنت كَال الزحاف   تكميه انت ؤ نكميه آن...!
                                                                                                  س. م. متالي.

ليست هناك تعليقات: