19 فبراير، 2013

تفاصيل جديدة حول خلفية وقفة إيرا أمام المحكمة اليوم...


نشطاء من حركة إيرا أمام المحكمة اليوم..
نظمت الحركة الانعتاقية ( إيرا) زوال اليوم وقفة احتجاجية أمام مباني المحكمة الإقليمية بترارزه على خلفية ما و صفته بقضية اعتداء على رجل كفيف يدعى الكوري ولد سيدي ولد العيد, في قضية نزاع على أراضي زراعية في منطقة ( بك) قرب قرية دوز دوز التابعة لبلدية اركيز في ولاية ترارزه.
الكوري ولد سيدي أحد طرفي النزاع..
و قال الكوري ولد سيدي إن القطعة الأرضية المذكورة تعود ملكيتها لأجداده و أنه كان يستغلها بوصفها أرضا زراعية تقليدية لما تعذر عليه استغلالها بالطرق الحديثة للري.. و منذ 2009 يقول الكوري بدأت المضايقات من طرف مجموعة البيظان التي استنجدت بالسلطات الأمنية من أجل مضايقتي حتى يتسنى لها حفر مجرى مائي في المنطقة..
و بعد سلسلة استجوابات من فرقة الدرك باركيز و توقيف الكوري لديها مدة يومين, حسب قوله, قام منازعوه بإفساد الحظيرة التي يقيمها حول المزرعة مما أثار غضبه عند عودته و قام مع بعض مناصريه بردم ما قاموا به من أعمال حفر في المزرعة.. و تطورت القضية مساء أمس إلى مناوشات بين الطرفين جرح فيها المسمى محمدي ولد احماده على إثر صفعة وجهها إليه أحد منافسي ولد سيدي على الأرض موضوع النزاع.
بوبه ولد إميجن من الطرف الآخر...
و في لقاء للسلطة الرابعة في مباني المحكمة هذا الصباح قال ممثل الطرف الآخر السيد بوبه ولد إميجن, الذي تتهمه جماعة إيرا إنه يتم تجنيده من طرف مجموعة البيظان, قال هذا الأخير إن الكوري ولد سيدي ولد العيد بالفعل يستغل هذه الأرض التي لا تعود ملكيتها له و أنهم أرادوا التفاهم معه بشأنها و أبلغوا السلطات بذلك حتى تطور الأمر إلى مناوشات قام خلالها المسمى محمدي ولد احماده بضرب أحد الشيوخ برأسه على الوجه عندما أراد أن يقف بينه مع الشاب أحمدو ولد محمدو الذي قال إنه كان يريد الاعتداء عليه.
محمدي ولد احماده... قال إنه قد شهر السلاح الناري في وجهه!
و يقول بعض نشطاء إيرا إن أحد الجماعة التي اعتدت على ولد احماده و خلفت جروحا في وجهه إن أحدها كان يحمل سلاحا ناريا و هو الأمر الذي أكده  محمدي دون أن يعرف نوعية ذلك السلاح.
هذا و ما زال الطرفان أمام المحكمة إلى حد كتابة هذه الأسطر حيث يتم التحقيق معهما في هذه القضية التي يمكن أن تكون بين مجموعة قبلية واحدة في الأصل.    

ليست هناك تعليقات: