18 مايو، 2012

من قصص الأدب الحساني....


أمير آدرار و بجانبه أبو مدين بن الشيخ أحمدو ولد اسليمان..
نزل الشاعر الكبير إعلي ولد لبيظ ضيفا على الأمير عبد الرحمن ولد اسويد أحمد, و كان ذلك في عهد إمارة الأمير الشهيد البطل.. سيد أحمد ولد أحمد ولد عيده في آدرار.. و كان الأمير سيد أحمد به ظلع من ركبته.. هو الذي ألمح له امحمد ولد هدار في مساجلته معه.. عندما قال له: ... " نعرف عن هم صالح فيك     صلاح أثر ما يخطَ..

 و كان عبد الرحمن يدرك مدى تعلق أهل آدرار بأميرهم و حبه الراسخ في قلوبهم.. فأبقى عنده الشاعر إعلي زمنا.. حتى كاد يصرح له بوحشته لأهله و بلده.. على غرار تصريح سيديا ولد هدار للأمير أحمد ولد الديد...
العكَل ؤ لخلاكَ وحلو    فتفاكَك عمان
غير أهل امبدان رحلو    من عند امبدان...
 فقال عبد الرحمن يوما لولد لبيظ..: " هل اشتقت إلى بلادك؟.. " فرد عليه بالإيجاب... فقال له عبد الرحمن ممازحا:
خالكَ بخنوس ابجالختو       فهل الهيه إظر الحيوان
سلتك يعلي كانك شفتو        هي فيه امن أي إزريان..
ففهم إعلي أنه يقصد بذلك الأمير سيد أحمد و ما به من ظلع.. و كان أهل القصص الشعبي يطلقون لقب عبد الرحمن على كَرفاف.. فرد عليه قائلا:
خالكَ.. بخنوس إلا جرجاو        لبخانيس إعليهم يمتان
إكَولولو جالخ و اعياو             إكَولول عبد الرحمان..
فضحك الأمير و أجزل الهبة للشاعر..
                                                                         س. م. متالي.

ليست هناك تعليقات: