25 مايو، 2012

من قصص الأدب الحساني:


بعض أعيان البلاد سنة 1947
 نزل الإداري الكبير أحمد ولد إبا ولد إمين ضيفا على صديقه العزيز عليه و على عامة جيله المرحوم همام افال, و كان برفقته بعض أصدقائهما المشتركين.. و كان همام في تلك الفترة يصلي أربع ركعات في مدينة عيون العتروس, عاصمة ولاية الحوض الشرقي.. أما أحمد فكان حاكما لإحدى المقاطعات..
و كان همام يمازح أحمد في قصر قامته, بينما كان أحمد يمازح همام بأنه قد يحتاج تارة إلى مد يد العون من أصدقائه..
و من المعلوم أن همام, رحمة الله عليه كان من أول الأثرياء في البلاد...
بالغ همام في إكرام ضيفه و في المساء قال له أحمد ممازحا و ملمحا إلى تعهد همام لأحد الأصدقاء بتلبية طلب ما:
إفلعيون إجبرن همام           ذاك المعسوس إعل لفظو
و إغرظن لسان ؤ لكرام     و البنان فر انتفظو
فرد عليه همام بقوله:
ذ الكَال الحاكم ما ينكَال     إعل طولو و اعل عرظو
ؤ لان سام حاكم و اشكَال  حاكم مطلوص إعل غرظو.
                                                                                           س. م. متالي.