31 مايو، 2012

من قصص الأدب الحساني:


 كان الفتى الأديب  أحمدو سالم  ولد سيدي الفاضلي من الشعراء الظرفاء في منطقة إيكَيدي.. يحكى أنه ذهب مرة ليسلم على خاله و هو في غنيمة له عازبة غير بعيد من الحي.. و لما جاء مكان الغنيمة وجد كلبا عقورا يرعى صغارها مدة غياب الخال في رعي الغنم قبيل صلاة المغرب..فأراد أحمدو سالم أن يأخذ من الفراش, إلا أن الكلب هاجمه, و هو على ما يبدو يشبه كلب الحطيئة الذي يقول فيه:
أعددت للأضياف كلبا ضاريا     عندي و فضل هراوة من أرزن
و معاذرا كذبا و وجها باسرا      و تشكيا عض الزمان الألزن.

فلم يكن لدى الضيف بد من الدفاع عن نفسه.. فالتفت فإذا بقادوم إلى جانب المتاع.. فأمسك بها و رمى الكلب.. فكسر رجله و انكسر عود القادوم..
و عند ما عاد الخال.. و رأى ما كان من الأمر.. أخذ يعتب على ابن أخته.. و أطنب في ذلك.. فقال له أحمدو سالم:
كَول لاتاه أل يرعاه     عن ذ مرظاه امن اليبغ
لعاد الدني هون اشياه    من لغنم و آفرج امسلغ
و إيل عاد القصاص إلاه     الكلب إدكَدكَلو رسغ..
 فضحك الخال من ذلك و أمسك عنه...
                                                                               س. م. متالي.


ليست هناك تعليقات: