9 يونيو، 2013

حق الرد من ولد اب سالم على قضية ككيه ولد يوبه...


جانب من مصنع ولد اب سالم..
في إطار رده على الموضوع الذي نشره السيد ككيه ولد يوبه قال رجل الاعمال محمد ولد اب سالم إن المصنع الذي اشتراه منذ نهاية 2012 ليس فيه أي موضوع نزاع.. و قال إن حاكم المقاطعة كان قد و جه له استدعاء على طريقة الاستعاجال من أجل الرد على ككيه و قد جاء ولد اب سالم في الوقت المناسب و لكن الطرف الآخر لم يحضر..
و استمر ولد اب سالم قائلا.." أريد أن أنبه إلى أن القطع الأرضية التي توجد قرب المصنع و التي لها منح نهائي لم تعد ملكا لأصحابها منذ أن أعلن رئيس الجمهورية أن تلك المنطقة هي ذات نفع عام.. و أنا شخصيا كنت قد اشتريت ثمان قطع أرضية في ذات المنطقة و لكنني بعد كثير من المحاولات أشعرت من طرف الإدارة أن أصحاب المنح المؤقت يمكنهم الحصول على 50% فقط من مجموع المساحة التي يمتلكونها, أما أصحاب المقررات من الحكام, مثل ككيه, فإنه لا يحق لهم إلا الحصول على 30% من مجموع المساحة التي يمتلكونها.. هذا من ناحية أما من ناحية أخرى
فأنا كنت أستغل هذا المصنع عن طريق الإيجار لمدة سنتين قبل أن أشتريه و لم أكن على علم أن هنالك نزاعا بشأن بعض أراضيه.. و علمت أن ولد باركلله الذي اشتريت منه كان قد أعطى 50 ألف أوقية لككيه في إطار تراض بينهما يتعلق بأرضية المصنع.. و لدي رسالة كنت قد وجهتها للإدارة أطلب فيها توسعة مصنع كنت أزمع إنشاءه في الأراضي التي اشتريتها و معها تزكية من رئيس اتحادية المزارعين و المنمين السيد إبراهيم ولد غدور.. ولم أحصل على الإذن بذلك بل أشعرت أن تلك الأراضي لم تعد من اختصاص الإدارة المحلية و إنما يعود منحها إلى وزارة الإسكان و العمران و الاستصلاح الترابي.. و إذا نظرنا إلى المخطط العام لهذه المنطقة وجدنا أن هنالك ثلاثة معالم أساسية في المخطط هي المصنع الذي اشتريته و محطة الكهرباء و منزلان للمسمى سيدي ولد مسعود.. و ما عدا ذلك من الأراضي لا يوجد في المخطط..
و قد تفاجأت بذكر أن الحاكم كان إلى جانبي في النزاع حسب ما ذكر ولد يوبه و أنا في الحقيقة لم ألاحظ إلا أنه أرسل لي استدعاء مستعجلا لكي أرد على من يفتعل هذا النزاع الذي أقول إنه نزاع مفتعل..."
و كان السيد ككيه ولد يوبه قد نشر الأسبوع الماضي جبرا يتعلق بهذا النزاع و ما زال يزمع رفع شكوى بخصوصه إلى المحكمة..
بعض الوثائق التي يمتلكها ولد اب سالم...

                                                                                                         

ليست هناك تعليقات: