10 يونيو، 2013

من قصص الأدب الحساني...

عندما توشك السنة الدراسية على الانتهاء يجد المديرون أنفسهم أمام ضغط الكثير من الأعمال من خلال التقارير النهائية و نتائج المؤسسة.. خاصة إذا كانت المؤسسة من المؤسسات الكبيرة و كثيرة الطلاب مثل إعدادية روصو1.. و هي قضية كثر ما جلبت بعض الضيق لمديري و أخي العزيز إعلي ولد الميداح.. الشاعر و الأديب الكبير.. الذي كثيرا ما يمازحني بأنني أسطو على مكتبه و آخذ ما فيه ما أدوات عمل خاصة به..
و لكنه أيضا كان مدحني في مناسبات سابقة و لما لم أحفظ ذلك المدح صار يتكتم عليه.. و في هذه المرة.. و أنا أنتظر حركة ميزانية المؤسسة و نصيبي منها..الذي أعلن لي في السابق أنه معدوم.. كنت خارج المكتب.. من أجل بعض الأعمال التربوية في المؤسسة و عند عودتي قال لي خذ قلما و ورقة و اعلم أنك ستكون في حاجة لهما.. فعرفت أنه قد أعد قطعة من الأدب في مزاحي.. و لكنني لم أظهر له أني فهمت ذلك.. فناولني ورقة و قال لي اكتب:

سيدي راجل تبغيه الروح    أشاعر شعر زين ؤ مفتوح
فزوان ؤ باط مفتوح       وأمغن و افقيه ؤ لا فيه
من ش خاسر ماه ممدوح      يكون الترواغ البديه
ؤ خفت ليد ؤ خفت لكراع       منهم داير فيه الناشيه
ياسر ماكنت امواس كِاع       عن يكِدر يخلط ففقيه
و عندما انتهيت من القطعة قلت له:
إن هجاءك لي ليس مهما لأنك كنت مدحتني قبل هذا.. فقال لي: إذا تذكرت لي ما مدحتك به فمعنى ذلك أني لن أهجوك.. قال ذلك و هو يعرف أنني لن أحفظ ما هجاني به فكيف لي بحفظ مدحي.. فرددت عليه قائلا:
إعل فات أشكرن مرات         وأشمتن عاكِب ذاك ؤ فات
أجحد شكر بيه التفتات       أعل كِوم كِاع أبديه
يسم كِوم فغلب لوقات          بيه.. امطاليع الشكر الفيه
وف و أمغن ما معتاد            أغناه ؤ شعر باكِ به
ؤ باكِ بلفقه ؤ باكِ زاد       أ بياسر ما نكِدر نسميه...

ليست هناك تعليقات: