6 يونيو، 2013

حنفية لورين....... جاور الماء تعطش......



الشيباني ولد إبراهيم ولد بلال من أعيان حي لورين...
مازال حي لورين التابع لبلدية جدر المحكَن يعاني من أزمة عطش حادة بعدما توقف مشروع تزويد القرية بالمياه عن طريق بئر ارتوازية كانت في طريقها إلى التشييد في إطار مشروع ( بارك) منذ 2007 .
و قد تم حفر هذه البئر في بحيرة جوفية تبعد 2 كلم من القرية و بتكلفة كانت تقدر في البد اية ب 15 مليون أوقية ثم تراجع المبلغ إلى 12 مليون على أن تساهم القرية بنسبة 10 % من التكاليف..
و قد توقف العمل في هذا المشروع, يقول أهل القرية, منذ الانقلاب على الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله لسبب عدم توفر ضاغط للريح بتكلفة 2 مليون أوقية!
و هكذا و بعد ما رأى أهل لورين بأم أعينهم المياه تنبع من ربوع ( دتيم) و ( مشرع لورين)... يصابون بخيبة أمل كبيرة عندما يتم إشعارهم بتوقف المشروع حتى يسدد هذا المبلغ الزهيد...

و رغم زهد هذا المبلغ و استعداد السكان للتضحية من أجل التزود للمياه فإن هذه القرية التي تعد من معالم الولاية التي كثر ذكرها في شعر أدباء الولاية مثل العلامة امحمد ولد أحمد يوره عندما يقول:
أيا نخلتي لورين إني على العهد        و إن كنتما مني على العهد في زهد
فمبلغ جهدي أن سلام عليكما           و ليس يلام المرء في مبلغ الجهد...
أو عندما يقول.....
مرحبت  بيكم مجتمعين         و سو ماه كَاع اديمين
تظهار فساع و الحين           للَ  خالكَل يدويرات
أهل انخيلت سيد ألمين          ؤ يديار أهل  الدخل لخرات
ؤ يدتيم  ؤ مشرع لورين......
نعم لورين حيث تعيش حوالي 3000 أسرة و هي عطشى رغم وجودها على أكبر البحيرات الجوفية في الوطن... تهيب بكافة أهل النيات الحسنة من أجل تكملة هذا المشروع المائي الذي توقف مع انتهاء مشروع بارك حتى يتسنى لها الشرب من مياهها الجوفية.. و لو عن طريق مساهمتها الشخصية....

ليست هناك تعليقات: