17 مارس، 2013

مرايا قاتمة..... في الانتخابات البلدية و النيابية.....


صورة تخدم الموضوع....
كل ما أعرفه هو أن نواب الجمعية الوطنية قد أصبحوا منتهيي الصلاحية... فالتاريخ المكتوب على الغلاف الخارجي لهؤلاء النواب هو: " تاريخ الانتاج نوفمبر 2006 و انتهاء الصلاحية نوفمبر 2011 " و مع ذلك فإنني أعتب كثيرا على منظمات حماية المستهلك التي لم تتجول في الأسواق صحبة عناصر من الشرطة و تسحب هؤلاء النواب و تتقدم إلى المحكمة برسالة تطلب فيها إتلاف هذه المادة .. و تقديم محضر عن ذلك إلى الجهات المختصة..
و ما يقال في النواب يقال كذلك في عمد البلديات فقد انتهت صلاحية هذه الصناعة منذ فترة و تم إتلاف بعضها بطريقة مختلفة فقد تم حرق عمدة بلدية إحدى المدن..
حيث أضرمت نار كبيرة في الساحة الواقعة شمالي محكمة المدينة و حضر ممثلو السلطات الأمنية و القضائية و الجمركية و الإدارية و التعليمية و الصحية و التنمية الريفية و مندوبية البيئة و الشباب و الرياضة و (البشمركَة) المحلية و الوطنية و الدولية و الأحزاب السياسية و نوادي كرة القدم الحقيقية و الوهمية و مراقبو و عدادو الإحصاء و ممثل من روصو السنغال المجاور..... ولم تحضر حماية المستهلك و هي معنية بالأمر و لم تحضر إدارة الإطفاء و هي معنية بالأمر.. و لم يحضر ساكنة شمال المدينة و هم معنيون بالأمر.. و لم تحضر الشرطة البلدية وهي معنية بالأمر......
أضرمت النار في بعض نفايات المصنع القريب من مكبات القمامة فبدأ أحد سكان حي الثانوية بالصراخ في هاتفه..  و اتصل بشيخ المدينة ليخبره أن سكان المدينة قد عانوا كثيرا من أعمدة الدخان التي أداها إحراق عمدة المدينة.. عند ذلك انتابت الشيخ فرحة عارمة و اتصل بوزير الداخلية ليطلب منهم  أن يغيروا المكان عندما يريدون حرق نائبي المدينة.. لأن السكان قد تأذوا كثيرا من الرائحة الكريهة التي سببها حرق العمدة...
أصر وزير الداخلية على عدم الإجابة.. لأنه يعرف أنه هو نفسه منتهي الصلاحية و أن شيخ المدينة منتهي الصلاحية و أن المسؤول الثاني في الخزانة الجهوية منتهي الصلاحية و أن محاسب البلدية منتهي الصلاحية و أن رئيس الجمعية الوطنية منتهي الصلاحية و أن رئيس المحكمة العليا غير صالح في الأصل و أن رئيس المجلس الدستوري لا صلاحية له.. و أن مصرف جي بي أم  لم تكن له صلاحية في الأصل و أن القرض الزراعي لم يعد صالحا للاستعمال و أن مركز الشرطة بشركة المعديات منتهي الصلاحية..... و أنه ينبغي أن يحرق الجميع.. و ينبغي أن يشكو سكان الأحياء الشمالية من الرائحة المنتشرة منهم, و أنهم سيتصلون بشيخ المدينة و يتصل ذلك بوزير الداخلية و أن يضحك وزير الداخلية ملء فمه , ليقول مع المطرب مامادو بالاكي... " ...... حتى أناCadavré"
·         ملاحظة: كل اتفاق في الاسم أو الرسم مع شخصية معينة "فهو عن قصد من الكاتب.."
·         شفيق البدوي.           


ليست هناك تعليقات: