4 مارس، 2013

من قصص الأدب الحساني.....


محمد ولد أحمد ولد الميداح
طلقت إحدى السيدات في مدينة المذرذره, و كانت زوجة لأحد أصدقاء الأديب الكبير محمد ولد الميداح المعروف ب( دمبه).. كما كانت, بالإضافة إلى قرابتها منه, أختا له من الرضاعة.. مما يجعلها لا ( يستغبطها) كثيرا, حسب تعبيره...
و مع ذلك لم يرد محمد أن تمر تلك المناسبة دون أن يسجلها بأسلوبه الطريف و المرح... مع ما في ذلك من ممازحة هذه المطلقة, العزيزة عليه من ناحية أخرى...

كانت السيد قد طلقت قبل هذا من قبل ذات الزوج "عدة مرات" و لكنه كان يرجعها في كل مرة... و لذلك يرى محمد أن صديقه سيعود إلى زوجته.. و إلا فإنه هو سيفكر في الطريقة التي سيلتئم معها, رغم ما في ذلك من المعوقات.. فقال في ذلك:
لاه نرج من ظرك إلين       العده توف و اسبوعين
أوور ذاك ؤ نرج عامين     لعل كَاع إكَوم اعياط
فالعصمه, هي حكم امتين    ؤ هو ماه حت فراط
افشرعو و احن سنيين       وإيلا ماج عاكَب ذ حاط
راحلتو بالكَمح ؤ فارين      و الفظ و الحيط ؤ لخناط
لاه نرجاه أسبع سنين         زاد املَ محدَن باط
إبيح التخمام افش زين        ويلا عدتَ مافتَ ناط
ذيك الساع بيك اتشيبين        و ابلا فرَ و ابلا تنكَاط
اندور انشوف احن لثنين      اشكيف إلا درن لخلاط
حال لاه بمر الجليل            اتنسين فمر التوراط
و اتعاكَيب اعل لبزازيل       و الهم ؤ كَلت لستغباط..
                                                                      بقلم: س. م. متالي.

ليست هناك تعليقات: