23 يونيو، 2012

الوئام في روصو.... ترتيب الأوراق من جديد......


إحتضن منزل سيدي ديارا في روصو مساء اليوم اجتماعا لقيادة حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي مع قاعدته الشعبية في المدينة.
 و كان هذا الاجتماع مناسبة لنقاشات سياسية أفضت إلى عرض للوضع السياسي في البلد و أحسن الطرق التي يمكن للحزب أن يؤدي من خلالها دورا فعالا و مؤثرا في الساحة  المحلية. و كان هذا الاجتماع من ضمن نشاطات أخرى قامت بها الحزب في المدينة برئاسة رئيسه السيد بيجل ولد هميد.. و عضوية نائب الرئيس محمد يحظيه ولد المختار الحسن و الأمين التنفيذي المكلف بترارزه السيد سيدي محمد ولد عابدين و مسؤولة النساء فاله بنت ميني و مرشح الحزب للنيابيات في كرمسين محمد عبد الله انكَوده ولد إكاه و بعض أطر الحزب من أمثال الوزراء السابقين محمد عبد الله ولد ببانه و عمر ولد يالي و صو محمد دينا و عضو المكتب التنفيذي السيد دينا ولد اسويدينا... ومرشح الحزب لمنصب شيخ مقاطعة كرمسين, السيد الصديق ولد إمو, الذي كان منشغلا بعملية انضمام مجموعة هامة إلى الحزب على مستوى مجموعته القبلية.

و هكذا تم تشكيل منسقية مؤقتة للحزب على مستوى الولاية برئاسة السيد اداه ولد دمبه و عضوية بادا ديانغ و ورزكَ ولد امبارك و محمدو ولد المعلى و اديه آمادو و باب ولد تيرنو و ملعينين ولد محمود و ميور باه و جيبي صال و موسى تيام و خدي فال و سيدي ولد لحبوس.
 كما تضمنت النشاطات الحزبية مهرجانا حاشدا في دار الشباب في روصو ابتداء من الساعة الخامسة و النصف و كان المهرجان مناسبة لعرض سياسة الحزب على المستوى الوطني من خلال تدخلات كل من سيدي محمد ولد عابدين و محمد يحظيه ولد المختار الحسن و رئيس الحزب السيد بيجل ولد هميد..
و قد أجمع متدخلو الحزب على ظاهرة ارتفاع الأسعار و غلاء المعيشة و ضعف القوة الشرائية للمواطنين.. و تساءل أحدهم عن وجه صرف ال4% التي وصلها فائض الميزانية حسب التصريحات الرسمية.
كما تحدثوا عن ارتفاع نسبة البطالة في الشباب و عن عدم تكافؤ الفرص في مجال التشغيل.
و كان من أهم النقاط التي تناولها رئيس الحزب السيد بجل ولد هميد في خطابه قضية الحوار من ضمن قضايا وطنية مثل تجريم الرق و اعتباره ضد الإنسانية من خلال دستور البلد كما يقول ولد هميد, و ذلك ما أفضى به إلى الحديث عن المدينة الفاضلة التي يتصورها حزب الوئام, هذه التشكلة السياسية المحاورة التي بدأت تكتسح الساحة في ولاية ترارزه على الأقل.
                                                                                           تقرير: محمدو ولد سيد الفالي.  

ليست هناك تعليقات: