13 يوليو، 2011

سيد جارا رئيسا للائحة i c i في الاستحقاقات القادمة

تعرف الأوساط العامة في روصو الكثير من اللقاءات والمشاورات التي تستهدف التنسيق في مسألة الاستحقاقات البلدية المقبلة أكتوبر 2011 ويكاد يتفق الجميع تقريبا على أن أي إنسان لم يعد يعرف أين يلتمس الصواب إذ أنه كلما انتقت مجموعة أو جهة نقيبا أو ممثلا تكل إليه رعاية مصالحها في المحافل والمؤسسات آل به المطاف إلي عبادة ذاته وإهمال مفرط للآخرين الذين أوصلوه إلى هناك لتذهب المصالح أدراج الرياح ولتعود البرامج والوعود الانتخابية حبرا على ورق ليقع الناخب في ظلمة من اليأس والسلبية وفقدان الثقة .


وما تقوله في هؤلاء تقوله في الأحزاب فهي الأخرى مؤسسات إن لم تكن شخصية فهي فئوية أو رمزية مما يجعل الإبقاء على السماح بالإستفلالية منصفا خصوصا في الاستحقاقات المحلية إذ كثيرا ما تفرض الأحزاب ما ينافي توجه الجماعات المحلية. 

لذلك نلاحظ أن بعض الفاعلين والمفكرين يطرح طرحا جديدا يعتمد مقاربة المصالح المشتركة التي تجمع الجميع  فالتعليم والصحة والماء والهواء والبيئة والمجاورة ...الخ
هي لنا جميعا وبعبارة أخرى يتبنى هؤلاء طرحا مصلحيا مشتركا يتساوى فيه الجميع لذلك كان من المقاربة الجديدة أن يتم فحص الأشخاص بكل ما تحمله الكلمة من معنى لنحصل وبدون مواربة على أشخاص أكفاء مهيئين لتحمل هذا النوع من المسؤوليات وعليه فليس من المستغرب أن يتقدم بعض من نخب روصو بطرح أفكار إصلاحية وتحديد أشخاص مؤهلين بل إن هذا الأمر يجب أن يكون من أولويات هؤلاء .

وكان من ثمار تلك الجهود أن تأسست مبادرة المواطنة المستقلة  i c i  التي تضم كافة أطياف المقاطعة من مفكرين وسياسيين ورجال أعمال وشباب.

هذه المبادرة أجرت الكثير من الاتصالات في مختلف الأوساط لتخرج الجميع وبطرح جديد ينتشل بلدية روصو من ظلماتها ويوقظها من سباتها ويبعث فيها الروح الجديدة والفاعلية والمصداقية ذلك الطرح يتجلى في نقاط أذكر منها :
-الوفاء لبلدية روصو وسكانها مهما كانت العراقيل
-القسم على التغيير الجذري والسير نحو الأحسن و الأفضل
-تقديم لائحة مستقلة لبلدية روصو
-الالتزام الذي يضاهي القسم بعدم الخروج من هذه المبادرة إلى غيرها من اليافطات السياسية الأخرى اللهم إلا أن تمنع الممارسة السياسية المستقلة وحينها يكون لكل مقام مقال.

نشير إلى أن الاجتماعات والمشاورات أيضا خرجت باقتراح سيد جارا الذي برز رأسا للمبادرة – خرجت باقتراحه رئيسا للائحتها في استحقاقات البلدية القادمة ولا شك أن ذلك يستدعي منا تعريفكم بسيد جارا الذي يعرفه الكثير منكم غير أننا سوف نخصص حيزا لذلك في مقالاتنا القادمة بإذن الله
الأستاذ: محمدو ولد سيدي الفالي
 كاتب صحفي 

ليست هناك تعليقات: