17 يناير، 2015

سنة للتعليم ومفتشية روسو نموذجا لا يحتذي به؟؟؟

بعد الإعلان عن فكرة ميلاد سنة دراسية تمثل تطلعات الدولة الفاضلة من اجل ترميم البيت التربوي المتصدع  منذ ما يربوا علي عشرة أعوام حيث استبشر المدرسون وذي التلاميذ خيرا محتذين المثل " التفاؤل خير من التشاؤم "

غير أن  مفتشية المقاطعة في روصو ضربت عرض الحائط بكل التوصيات، فقد عمدت إلي السباحة عكس التيار التعليمي مفسرة للتعليمات الصادرة عن مجلس الوزراء بأنها ذر الرماد في أعين الأسرة التربوية وسارعت إلي وضع خطة لا تحسد عليها من اجل دفع عجلة التعليم إلي الخلف من حيث الاعتماد علي الكم ونبذ الكيف مثبطة همم وعزيمة المدرسين ومضايقتهم حتى لا يتمكنون من خلق جيل من التلاميذ يحتذي بهم كثمار سنة تعليم بشحمها ولحمها التربوي مطبقة سياسية النعامة في كبت أصحاب الكفاءات والخدن تشجيع الكسلاء والمرجفين من أصحاب مهنة التربوية علي تفانيهم واندفاعهم المستميت في تثبيط تطلعات مهندسي بناة سنة التعليم ناجحة أو منجحة ، إذ تسعي المفتشية إلي تأنيب المجدين علي تفانيهم في المساهمة في إنجاح سنة التعليم ووصفهم بالأغبياء إذ يصدقون شعارات الحكومة المرجفة المتزلفة التي يراد دوما عكسها إذ لا تعدوا شعارات مرحلة سياسية عودتنا عليها الأنظمة الفارطة في توجهاتها وتعليماتها التي لا اعدوا سراب بقيعة ، لان المراد بسنة تعليم هو النقيض " سنة تعذيب المدرس" وأن تسير الجهود عكس شعاراتها الرنانة ، فالمقصود هو الذي لم يقال سنة تعليمية مدمرة للعملية التربوية ، فمن باب الغرابة والمخجل أن تكون هناك أقسام بدون مدرس في السواد الأعظم من المؤسسات التربوية  وحظيرة مفتشية المقاطعة تكاد تتفجر بسبب اكتظاظ المدرسين الذين تم إعفائهم من مهنة التدريس حتى يزاحمون باعة بطاقات التزويد وأصحاب سيارات الأجر وباعة الحوانيت والبقالات والقائمة تطول وسبب الرئيسي ليس كره مهنة التدريس بل هو تدني أجور المدرسين رحم الله رئيسة الوزراء ألمانية ما أعدلها عندما  اعتذرت للموظفين في القطاعات الوظيفية الاخري بعدم قبول مساواة أجورهم مع أجور المدرسين طالبة منهم سحب الطلب والمطالبة بالتساوي مع موظفي قطاع أخر ليس التعليم معللة رفض الطلب بأن المدرس رسول ومربي أجيال الأمة ومن قداسة مهنته أن تبقي فوق الجميع إذ من واجبنا الأخلاقي تشجيع المدرسين المتفانين في مهنتهم ، مما يعني أن مقومات سنة تعليم ما زالت تفتقدها الولاية بصنفيها التربوي واللوجستي ناهيك عن المادي والمعنوي، إننا في ولاية اترارزة بصفة عامة نحتاج إلي عين الرقيب من اجل إعادة المدرسين إلي مهنتهم وتفريغ مفتشية المقاطعة التي أصبحت تشكل صمام أمان لمساعدة المدرس علي توفير لقمة عيشه رافعة شعار سوق نخاسة تعليم تباع فيه الضمائر ويساوم فيه علي الأجساد ويهدم فيه الشرف ويعلن فيه بيع المسر القبلي والعرقي بالمزاد العلني ويتعامل فيه المدرس مع المفتش والمدير الجهوي والوالي والحاكم ورجل السياسية المقرب من الجنرال ومدير العبارة المقرب من السيدة الأولي وحموا السيدة الخفية وقرابة المومس والذين هم مبعدين من كلاهما ومقربين من الشيطان وشرب الهواء حقائق يجب أن نكه جراحها حتى نخرج الطافح من الطالح وحتى نقول للموسيء  أسئت وللمصلح أصلحت وهذا ما يبرر تخلي المدرس عن مهنته وواجبه ويسعي إلي الأرهبة التربوية مساعدا الإدارة علي اعتماد علي التسرب المدرسي ، مما يعني أن فكرة سنة تعليم بحاجة إلي جهود جبارة وهمم مدرسين لا تكل وقوي عباقرة متضافرة لا تخور لها خبرة ميدانية  وأيادي أصحابها بيضاء للناظرين من زملاء المهنة التربوية لهم تاريخهم حافل بالعطاء مزركش بالنزاهة حتى نثبت أن ما نقول يتجاوز حناجرنا وجرأت أقلام تمثل غسيل أراء وبيانات اجتماعات وزراء وترهات مكيدة الولاة وجعحعة سماسرة الحكام واخدنة أباء وأمهات أولياء التلاميذ بكل صدق ونزاهة هذا ما يشكل  بوادر سنة تعليم في ولاية اترارزة ومفتشية المقاطعة ، ومن الغريب أن بطل هذه المسرحية شخصان فقط ولا غرابة في هذا الأمر لان الهدم أيسر من البيان فإليك احنوا واجنح يا أمي ومسقط راسي وسرمد مهدي... ومن وجهتي نظيري والقصيرة المتواضعة جدا آن نعلن سنة تعميم التعليم أولا ثم بعد ذالك يحق لنا رفع شعار سنة تعليم لان المقومات التربوية سابقة علي الأسس التربوية.
يتواصل.....
يكتبها الثنائي : محمد ورزك رازكه وأبو المثني  - روصو بتاريخ : 11 /01 / 2015

ليست هناك تعليقات: