13 يوليو، 2012

زيارة أهل لمرابط درس في التواصل بين شعوب المنطقة.......


اختتمت مساء اليوم في بلدة ابجنغاي زيارة أهل لمرابط الموسمية التي تنظم في الجمعة الأخيرة من شهر شعبان كل سنة.
 وقد بدأت فعليات الزيارة الليلة البارحة بترتيل سورة الكهف في جو من السكينة و الوقار يمليه الموقف.
و كان أولى نشاطات اليوم زيارة مقبرة الطلحاية, غربي روصو, حيث ضريح المرحوم لمرابط أحمد طال ولد لمرابط.. و قد سار الزوار في موكب كبير أثار إعجاب السكان.

و عند العودة من الزيارة كانت اللقاءات الحميمة بين الزوار الذين جاؤوا من مختلف البلدان الغرب إفريقية, خاصة من موريتانيا و السنغال..
و بعد صلاة الظهر بدأ الزوار بختم القرآن و الأدعية و الخطب المثمنة لهذا النشاط.. و في هذا السياق أثنى لمرابط باب طال في كلمته على كل من ساهم في إنجاح الزيارة من منتخبين و وزراء  و خص بالذكر شيخ مقاطعة روصو و نائبها و عمدتها و الوزير بمبه ولد ادرمان... من بين شخصيات شكرها لمرابط على وقوفها إلى جنب هذه المشيخة الصوفية العريقة..
و قد أدى الدعاء بعد ختم القرآن و صلاة العصر السيد آلفا سي من مشيخة آل الحاج مالك سي و بحضور محمدن امباكي من مشيخة أهل الشيخ أحمدو بمبا بالسنغال و تحت الرعاية السامية للمرابط باب طال الذي قاد كل مراسيم الزيارة بكل ما يتطلبه الموقف من حفاوة و وقار.
و كان من ضيوف الزيارة في ابجنغاي بعض المنتخبين السنغاليين من شيوخ و نواب و عمد من أمثال نائب منطقة والو في السنغال الذي تم انتخابه مؤخرا و عمدة روصو السنغال..
و قد تميزت الزيارة هذه السنة بالإقبال الكبير من مختلف الطرق الصوفية و بإبلاغ الرسالة المتوخاة منها ألا و هي التآخي و التقارب بين المسلمين.. كما قال لمرابط باب في تصريح خص به بعض وسائل الإعلام بعد اختتام مراسيم الزيارة.  

ليست هناك تعليقات: