16 مارس، 2014

الاستصلاح الزراعي في آفطوط..... عندما تهدد الزراعة المناطق الرعوية....

اختتم وزير التنمية الريفية السيد إبراهيم ولد إمبارك ولد محمد المختار الليلة البارحة جولة في ولاية ترارزه قادته إلى مقاطعات المذرذره و روصو و كرمسين..
و في منطقة كرمسين بالذات اطلع الوزير على مناطق في آفطوط تمتد من بلدة إجدر لكراع على مشارف كرمسين حتى منطقة تبعد 55 كلم من هذا المكان.
و قد اطلع الوزير على بعض المحاور المائية التي من المنتظر أن تغذي ما يزيد على 8000 هكتار بطريقة الري الإنسيابي..
و قد قام الوزير بجولته في هذه المنطقة التي من المقرر أن يعاينها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز خلال زيارته المنتظرة للولاية يوم السبت القادم..

وزير التنمية الريفية, الذي لم يلتق بسكان المنطقة, وجد بعض ردود الفعل على هذا الاستصلاح حيث يرى بعض السكان المحليين أنه سيقضي على منطقة رعوية هامة خاصة في جزئه الشمالي..
و قد لاحظنا وجود قطعان هامة من الأبقار و الإبل.. كما لاحظنا أن الغطاء النباتي في المنطقة لايؤشر إيجابيا, حسب الخبراء, لإمكانية قيام زراعة في هذه الأراضي..
و قد صرح بعض المختصين ممن يقومون بدراسة التربة أن نسبة الملوحة مرتفعة في هذه الأراضي من آفطوط مما يدحض فرضية قيام زراعة مروية في منطقة ما بعد لمصيدي الذي صار يعرف الآن بآفطوط لدى المصالح المختصة ربما تحرزا من إثارة حادثة احتجاج سكان المنطقة السنة الماضية ضد حفر في المنطقة كان قام به أحد الخصوصيين المحسوبين على أحد القادة العسكريين في البلاد..
و يقول بعض المراقبين إن اللقاء الذي صرح به رئيس حزب الوئام السيد بيجل ولد هميد في اجتماع مع والي ترارزه في بلدة انجاكو و الذي قال فيه إنه التقى برئيس الجمهورية يوم الأربعاء قد تكون له علاقة بتهدئة محتجين مفترضين على هذا الاستصلاح..
و في انتظار ذلك يبقى العد التنازلي متواصلا من أجل جعل منطقة آفطوط منطقة زراعية رغم أنوف عشرات الأحياء البدوية من السكان الأصيين الذي تلوح أخبيتهم للناظر من أعلى عابرات الصحاري و (السباخ ) التي رافقت وزير التنمية في هذه الجولة الاستطلاعية...

ليست هناك تعليقات: