27 ديسمبر، 2011

تخليد اليوم العالمي لمحاربة السيدا بترارزه




جانب من المشاركين في المسيرة


بعض أعضاء اللجنة الجهوية لمحاربة السيدا في ترارزه

خلدت اليوم الكتابة التنفيذية لمحاربة السيدا و اللجنة الجهووية لمحاربة السيدا بالولاية اليوم العالمي لمحاربة السيدا تحت شعار صفر إصابة و صفر فيروس و صفر تمييز و صفر إقصاء, الذي هو هدف الألفية في 2015  و ذلك بجملة من الفعاليات تضمنت بالخصوص مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة و محاضرات في المساجد و طاولة مستديرة في الإذاعة الجهوية أنعشها الأمين العام لرابطة العلماء الموريتانيين على المستوى الجهوي الإمام أحمد ولد النجيب.
و في كلمة له بالمناسبة أعرب السيد ديانغ ديولدي الأمين التنفيذي على مستوى ترارزه عن كامل شكره للشركاء المحليين على تجاوبهم من أجل محاربة هذا الداء العضال و قال إن محاربة السيدا قد شهدت تجاوبا إيجابيا في وطننا ساهمت فيها مختلف القطاعات الوزارية في الدولة وفقا للإرادة السياسية من الحكومة الموريتانية و من المجتمع المدني بمختلف مكوناته.
و قال إن أهداف الألفية تكاد تحقق في البلاد حيث لم تتجاوز نسبة الإصابة بهذا المرض أكثر من 1 في المائة و أن عدد المصابين به لا يتجاوز 1000 شخص و أن نسبة الوفيات ما تزال منخفضة و أن هذه النسب قد تتراجع في المستقبل القريب بفضل الجهود المتضافرة في مجال محاربة السيدا في البلاد.
أما المدير الجهوي للصحة على مستوى ترارزه الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ, نائب رئيس اللجنة الذي تكلم باسم الوالي فقد قال إنه من أجل الوصول إلى هذه الأهداف, التي ترفع شعارا للفعالية هذا العام, لا بد من تضافر كثير من الجهود و القيام بكثير من حلقات التحسيس و توفير كثير من الأدوية... و أضاف المدير الجهوي للصحة:" أقول هنا للمنظومة الدولية إننا بالفعل ندرك أن العالم يمر بوضعية تقترب من الأزمة العالمية سنة 1929 و لكن ذلك لا يجعلنا نستسلم لهذا المرض و نبقى في انتظار الكارثة."
و قد اختتمت الفعالية بسهرة شبابية تحسيسية في مقر إحدى منظمات المجتمع المدني في المدينة, حضره الأمين التنفيذي على مستوى ترارزه و شاركت فيه بعض منظمات المجتمع المدني مثل DMPELD و Espoir de demain و OMST SIDA و بعض التعاونيات النسوية و بعض المدعوين.     

ليست هناك تعليقات: