18 ديسمبر، 2011

من قصص الأدب الحساني

حدثني الشاعر الظريف و الأديب الحساني المختار ولد أحمد لوله قال:" ذهبت من عند أهلي في بلدة امبلل, و كانت لي حاجة في بعض المال, فأتيت شقيقي سيدي محمد في تكند, و قضيت معه يوما, ثم قررنا أن نتجول في أهل المروءة. فذهبنا إلى الشريف الصالح الشيخ الرضا بن محمد ناجي, و زودنا من كريم عطائه, و اتصلنا بشخصيات أخرى, و في كل مرة عندما نجد شيئا يأخذه سيدي محمد بحكم أنه الأسن, فأقبل أنا ذلك, بيد أنني أعرف أنه لن يعطيني النصيب الأوفر منه....
قضينا أياما في تلك الجولة و انتفخ جيب شقيقي,  فعدنا إلى تكند حيث أسرته هو. فلاحظت أنه بدأ يماطلني مع أنني متعجل, كما لاحظت أنه صار يطيل وضوءه و صلاته.. كما صار دائما يضع يده على جيبه حتى أثناء الصلاة. فقلت له هذا ( الكاف):
سيدي محمد يتوظ       و اصلات يتقنه بلكل
يقبض تو عند فظ        ؤ تو ماه عند يسدل."
و لم أسأل المختار بعد ذلك هل أعطاه سيدي محمد نصيبه أم لا, إلا أنه قال لي إن بعض الظرفاء أكد له أن هذه فتوى صحيحة في حكم القبض و السدل في الصلاة.
                                                                                                                                         س. م. متالي.

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

للفضول فقط .. أسأل ما بال هذا الحمار راشكا وذنيه في أعلى المدونة وكأنه يشعر بعزة وكرامة، لا غرو ..ففي بيته لا يرحب بالمرء

غير معرف يقول...

و قد يرحب به....