28 مايو، 2014

مرايا قاتمة... في منطق اانتخابات.. " جمع الخستين"

كان أستاذ المنطق يجد عناء كبيرا في إفهامي ما يعرَفه المناطقة بجمع الخستين.. الجزئية و السلب..
و أتذكر أنه كان يستشهد بهذا البيت:
إن الزمان لتابع أرذاله        تبع النتيجة للأخس الأرذل..
و أتذكر أيضا أنني كنت أجد بعض العناء في فهم  بيت عبد الرحمان الأخضري عندما يقول:
... مانع جمع أو خلوَ أو هما     و هو الحقيقي الأخص فاعلما..
و فهمت من ذلك أن القضية الشرطية إما أن تكون مانعة جمع بين صفتين كصفة المقاطعة السلبية و المقاطعة النشطة.. و يمكن لرئيس حزب تواصل أن يكون من هؤلاء ( الناس) الذين يتحدث عنهم صاحب السلَم عندما يقول:
( الشكل) عند هؤلاء الناس   يطلق عن قضيتي قياس

من دون أن تعتبر الأسوار    فذاك بالضرب له يشار..
 أو مانعة الخلو من صفتين كالبياض و السواد مثلا أو كالمشاركة و المقاطعة أو كالانتخاب و التعيين أو كالرئاسة و الترشح لها.. أو الانتخابات الأحادية و الحوار..
أو مانعة الخلو و الجمع.. و لاشك أنكم تتذكرون هنا البيت المشهور الذي كان يردده دائما رئيس حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي عندما يقول:
قد أصبحت أم الخيار تدَعي      عليَ ذنبا كلَه لم أصنع..
و أم الخيار عنده قد تكون المعارضة و قد تكون الأغلبية..
ولا شك أن رئيس حزب الوئام الذي ينظر إليه الآن من منظور خاص على أنه المشرَع للانتخابات الأحادية لن يخلو أبدا من (صفة) الجزئية في هذه الانتخابات.. خاصة أن ( جزءا) من قاعدته قد اختار الالتحاق ب( المنتدى) و جزءا من ذلك الجزء قد تابع المسار الأحادي.. فتكون الجزئية حاضرة هنا و لا أريد هنا أن أصفها كما وصفها ( ابن خمس و عشرين سنة).. في كتابه الذي هو للجَنان منزلة كالنحو للسان..
.. قد تنتظرون مني نتيجة لهذه الدردشة.. و أنا بطبيعتي لا آتي بنتيجة, خاصة عندما تكون النتيجة تابعة للأخس الأرذل..
                                                                                                     يتبع..



ليست هناك تعليقات: