4 يونيو، 2014

من قصص الأدب الحساني....

صدر القاضي الجليل المختار ولد محمد موسى اليعقوبي من محظرة الشيخ يحظيه ولد عبد الودود الملقب إباه.. بعد أن درس عليه كل العلوم المحظرية.. و كان من عادة العلماء أن يرسلوا مع خريجي محاظرهم تلميذا آخر ليكمَل على العالم الجديد بعض متممات الدرس المحظري من أجل الإحاطة بالعلوم كلها..
 و عندما تخرج المحختار أرسل إباه معه صديقا له من التندغية يسمى أحمد سالم.. فسافر المختار رفقة زميله و تلميذه الجديد إلى تيرس و هنالك تفرغا للدرس معا..

و في تلك الفترة تعرَف أحمد سالم على إحدى السيدات ممن كن زوجا لرجل يحمل ذات الاسم مع شيخه إباه.. كما صار المختار منصبا للقضاء في المدينة فإذا حان فصل الشتاء خرج إلى البادية و ربما علم صديقه الحميم أنه تسرَى ببعض النسوة و هو غائب عن الأسرة المعلنة..
و كان أحمد سالم على علم بكل ذلك..
و في يوم من الأيام مازح المختار تلميذه على سبيل التورية باسم شيخهما.. فقال: له:
أحمد سالم ماه معتاد                   إفعلم إباه ألَ كِراه
تلميد كان إباه ؤ عاد                 إخليفت, لارباس, إباه
فردَ عليه أحمد سالم بقوله:
حتَان شيخ ما ينزاد                   قوَ ركن الدين ؤور إباه
و السر إكِراه إمَلَ زاد                يعملها ما تنكِال ؤ راه..

ليست هناك تعليقات: