30 سبتمبر، 2012

حفل إنهاء تدريب طلاب المدرسة الوطنية للإدارة بإشراف الدرك الوطني:


 اختتمت أمس الجمعة بمدرسة الدرك الوطني في مدينة روصو المرحلة الأولى من التدريب العسكري للدفعة الثانية من تلاميذ المدرسة الوطنية للادارة والصحافة والقضاء والمدرسة العليا متعددة التقنيات تحت الرعاية السامية لقائد مدرسة الدرك بروصو العقيد سلطان ولد محمد سواد و والي ولاية تكَانت والي ولاية ترارزه وكالة السيد يحي ولد الشيخ محمد فال و عدد من المهتمين يالشان الوطني في نواكشوط و روصو.
وأستفاد من هذا التدريب العسكري الذى اشرفت عليه مدرسة الدرك الوطني في مدينة روصو و دام شهرا كاملا 319 شخصا من بينهم 51 امرأة، تلقوا تكوينا معنويا وبدنيا وقاعديا.
كما مكن المستفيدين منه من معرفة الأساليب القتالية وتفكيك وتركيب الأسلحة الفردية والتدريب على الرماية بالبنادق وطرق الإهتداء التقليدية والحديثة واستخدام وسائل اللاسلكي وأساليب الصحة والإغاثة والمعلوماتية فضلا عن التكوين المعنوي.
وتميز الحفل الختامي للمرحلة الأولى من هذا التدريب بحفل لرفع العلم الوطني واستعراض لمختلف التشكيلات المشاركة وتكريم المتفوقين واستعراض لتفكيك وتركيب الأسلحة.
وأكد قائد مدرسة الدرك الوطني في روصو العقيد السلطان ولد محمد أسواد في كلمة له بالمناسبة أن تخرج هذه الدفعة يشكل برهانا ساطعا على الأهمية التى يوليها رئيس الجمهورية ،القائد الأعلى للقوات المسلحة لتكوين الشباب وتعزيز صلته بوطنه في الحاضر والمستقبل.
وأضاف أن قيادة الدرك الوطني سخرت لهذا الغرض جميع وسائلها البشرية والمادية من أجل تكوين هذه الدفعة تكوينا عسكريا أبجديا ينمي البدن على أسس صحية سليمة ويغرس روح الوطنية والصبر وتحمل المسؤوليات في نفوس المستفيدين من هذا التكوين.
وقال إن هذا التدريب مكن من تقليص الهوة بين الجندي المتمرس والمدني المجند وعزز اللحمة بينهما للتعايش جنبا إلى جنب من خلال هذا التجنيد النموذجي لهذه النخبة من كوادر المستقبل في مختلف التخصصات الإدارية والدبلوماسية والصحافة والقضاء والهندسة.
وطالب المستفيدين من هذا التكوين بالمحافظة على لياقتهم البدنية حتى عودتهم إلى المدرسة لإكمال المرحلتين الثانية والثالثة من هذا التكوين والتمسك بقوة الإرادة والصبر. وحضرت حفل تخرج الدفعة السلطات الادارية والعسكرية ورؤساء المصالح الجهوية في ولاية أترارزة.
كما تميز الحفل بحضور قوي للإدارة الإعلامية للدرك عن طريق النقيب المتقاعد الليتو ولد سعيد الذي زود الفرق الإعلامية بكل المعلومات المتعلقة بهذه الدفعة نظرا لزمالته إذ هو رئيس تحرير مجلة الدرك التي وزع منها عددا ممتازا على الحاضرين.


هناك تعليق واحد: