2 أكتوبر، 2011

تظاهرة أغنجاييت

شهدت بلدة أغنجاييت يوم الجمعة الثلاثين من سبتمبر المنصرم مهرجانا حاشدا لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية نظمه قسم الحزب في بلدية امبلل و بمبادرة و تمويل من رجل الأعمال السيد محمد عبد الله ولد لمرابط الملقب اللاي.
وقد شهد هذا النشاط الذي انطلق صبيحة الجمعة إقبال مئات المناضلين و المناضلات من البلديات الثلاث للمقاطعة و بحضور الأمين العام للقسم على مستوى المقاطعة السيد إشدو ولد محمد المختار و أحد أعضاء مكتب اتحادية الحزب على مستوى ترارزه و جمع غفير من المدعوين جاؤوا إلى هذه البلدة التي لا تبعد عن مكان تنظيم مهرجان حزب الوئام الأسبوع الماضي أكثر من ثلاثة كيلومترات, و في ذات المنظومة القبلية.
المهرجان الخطابي الذي انطلق عند الساعة الرابعة و النصف شهد كلمة للأمين العام للقسم الفرعي للحزب








 على مستوى إمبلل السيد محمد ولد باباه ولد إفيل أشاد فيها بما أسماه إنجازات الحزب على المستوى الوطني و المحلي و أضاف أن هذا المهرجان يأتي في خضم الحراك السياسي الذي تشهده المنطقة و بعد فترة من الإهمال و التهميش للنشاط الحزبي على مستوى المقاطعة.
الأمين العام للقسم بدوره أشاد بالحوار الذي تشهده البلاد بين المعارضة و النظام و قال إن نتائج هذا الحوار ستكون حلا سياسيا لكل المشاكل التي تعترض سبيل المصالحة الوطنية, كما تحدث ولد محمد المختار عن الوحدة الوطنية و قال إن البلاد تعيش جوا من اللحمة الوطنية لا يعكر صفوه إلا ما تشهده الساحة الوطنية من تحركات ينظمها أعداء الأمة و بعض الأوساط الأجنبية على بلادنا.
و قبل أن يختتم كلمته شكر الأمين العام للقسم صاحب المبادرة السيد محمد عبد الله ولد لمرابط على تمويله لهذا المهرجان الذي جاء في الوقت المناسب كما قال ولد محمد المختار.
التدخلات التي تتالت بعد ذلك كانت من ممثل الاتحادية و من بعض الأطر الذي أجمعوا على ضرورة النظر في قضايا المقاطعة بصورة جدية و ترشيح ممثلين لها يدركون مواطن الاهتمام المختلفة لدى المواطنين.
القراءات الأدبية التي قادها الأديب الكبير محمد ولد المختار ولد هدار و محمدن ولد باباه نوهت بولد لمرابط الذي يعد من رجال المنطقة ممن سيعول عليهم في أي استحقاقات تعرفها المقاطعة كما يقول السيد محمد ولد عبد الرحمان, أحد أعيان بلدة أغنجاييت في لقاء له مع المدونة.  

ليست هناك تعليقات: