21 أغسطس، 2011

مرايا قاتمة

صراع الحساسيات السياسية داخل الاتحاد من أجل الجمهورية
روصو نموذجا:
يحكى في هذا المنكب البرزخي أنه التقت قافلتان إحداهما مشرقة إلى(فوتا) بحثا عن الميرة.(لا تنسوا هذه التاء فهي في غاية الأهمية).
و كانت الأخرى مغربة إلى(انتررت) بحثا عما كان يعرف في ذلك العهد بالذهب الأبيض, الذي حل محله الذهب الأسود وهذا قد يحل محله الكبريت الأحمر الذي يذكر و لا يرى, تماما مثل غالبية المنتخبين في أكثر حواضر هذا المنكب البرزخي.
عندما تراءت القافلتان قال بعض المشرقين: " لا شك أن هذه القافلة التي تتألف من قطار أو أكثر أنها ستكون لإحدى أكبر قبائل المنطقة و أكثرها ذات يد"
وقال بعض المغربين:" لا شك أن هذه القافلة التي تتألف من عناصر قليلة و قليل من الحمر ستكون لإحدى أصغر قبائل المنطقة و أقلها ذات يد"
تقاربت القافلتان فقال أحد المشرقين للمغربين:" السلام عليكم من أنتم؟"
فرد عليه أحد المغربين:" نحن آحاد من بني ديمان"
فرد عليه السائل:" بنو ديمان؟ بئس القوم!" فقال له المجيب: " صدقت, فمن القوم أنتم؟ "
فقال السائل الأول: "  نحن قوم من بني علان"
فقال له صاحب بني ديمان:" نعم القوم!"
و تابع كلاهما طريقه, وبعد برهة قال بنو علان:" إن ما قلناه لبني ديمان لا يقال, فلنرجع إليهم معتذرين.... و عادوا إليهم فقال بنو علان:" إن ما قلناه لكم ليس حقيقة عندنا, فالمعذرة" فقال بنو ديمان:" كذلك نحن ما قلناه لكم ليس حقيقة عندنا, فالمعذرة......  

هناك تعليق واحد:

أولاد بنيوك يقول...

اتحاد شباب أولاد بنيوك تلقى باستياء الحملة المسعورة التي يشنها المنافق سيدي ولد متالي على القبيلة ورموزها ووزيرها الشاب المثقف بمب ولد درمان

وهذا الشباب الذي عرف بشجاعته التي يعرف كل موريتاني يتعهد بالدفاع عن عرض قبيلته وأنه سينقتم بالقوة والبطش من هذا المنافق المعروف

شباب بنيوك