9 نوفمبر، 2014

انطلاق حملة للنظافة في مدينة روصو




 أنطلقت صباح اليوم السبت في مدينة روصو بولاية أترارزة حملة تنظيف واسعة تستمر لمدة يومين، تم فيها تقسيم المدينة إلى ثلاث مناطق وهي

 المقطع الاول ويضم مدينة واسكال وحي الصيادين ­(فلاج) ويشرف علي هذا  المقطع
مدسر امبورية في الميدان
موظفي وعمال كل من ادارة امبريه والجيش الوطني والشرطة والمصنعين وسونمكس والجمارك واتحادية النقل وتحادية المزاوعين والعبارة والولاية والمقاطعة والمجتمع المدني .
                                        

اما المقطع الثاني الصطارة 1و2 الي دمل دك ويشرف عليه عمال وموظفي كل من الدرك الوطني واسنات والادارة الجهوية اللتعليم والقرض والادخار وصونادير .
اما المقطع الثالث فيشمل دمل دك وانجربل واشرف علي تنظيفه الحرس الوطني والبلدية وشركة الكهرباء والحماية المدنية
عبد الله باه سوملك
                               
 قام  السيد إسلم ولد سيدي والي الولاية صباح اليوم السبت بالاشراف علي الانطلاقة الفعلية لهذه الحملة واتبعها  بزيارات ميدانية لعدد من مواقع التنظيف للاطلاع عن كثب على سير هذه العمليات التي تقوم بها  السلطات الادارية والعسكرية والامنية والبلدية ومنظمات المجتمع المدني .
                       

واكد السيد إسلم ولد سيدي والي ولاية اترارزة في تصريح " للصحافة " أن الهدف من هذه الحملة التي تمت تعبئة كل الوسائل لها من الإمكانيات والآليات الضرورية للقيام بالعمل من جمع وحمل القمامة تم توزيعها على الفرق ...
وتهدف هذه العملية الي  نزع الاوساخ والقمامات عن المدينة  من اجل إعطائها  الوجه اللائق بها كبوابة للبلد علي الجارات الجنوبية.
                             
- وأكد أهمية إشراك المواطنين في العملية من خلال التأطير والتوجيه وتوصيل الخطاب التحسيسي لهم وإشعارهم بأنهم المتضرر الأول من التأثير الصحي للقمامة.
الوالي والمدير الجهويللتعليم ومدير امبورية
                          
                                         
       
وثمن المشاركون في الحملة ما تبذله  السلطات الجهوية من جهد لإزاحة الاوساخ عن المدينة.

                 
والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو:هل ستتمكن البلدية من المحافظة علي مستوى النظافة الذي أوصلت السلطات العمومية المدينة إليه من خلال هذه الحملة،ام  انها ستبقى عاجزة عن القيام بهذا الدور الذي هو الهدف من وجودها أصلا.أم أن هذه الحملة ستكون كسابقتها وتبقي السلطات البلدية دوما لاجئة الي حملات للتنظيف تقوم به السلطات العمومية.



ليست هناك تعليقات: