15 أغسطس، 2012

شرف لحركات.... الحقيقة و الشواهد.... الهادي عموه



الباحث عن نسب وحسب الحركات يجد جليا أن القوم شرفاء فعند ما نطالع كتاب الباحث الحسين بن محنض(تاريخ موريتانيا القديم والوسيط ) الذي يعتبر أول توثيق منهجي لتاريخ البلاد قي الصفحة 248 نجد مايلي:((من المنتسبين إلي عبد الله بن إدريس الحركات...جدهم الشريف حركات بن سيدي الناصر ين عبد الرحمن)) كما نجد في كتاب الأستاذالمختار السالم بن حبيب الله رسالة الأطراف في ذكر  من بموريتانيا من الأشرافمانصه:((الحركات جدهم الشريف حركات بن سيدي الناصر بن عبد الرحمن بن عبد الله وهم قبيلة عظيمة إشتهرت بنظم الكلام العامي ويقال لذالك النظم<لغن؛ كما يعرفه أحمد بن الأمين الشنقيطي العلوي وقد برزوا في حذق فنون الشعر الحساني وآدابه وأشتهروا بذالك))إنتهي.

ومن خلال ما تقدم فإن الحركات شرفاء أجمع علي ذالك أهل المعرفة من المؤرخين والنسابة في الوقت الذي يظن البعض أنهم من فئة الصناع هذه الفئة التي تربطهم بها علاقة الخؤولة والوطن مع أن فئة الصناع لاتنسب إلي رجل واحد معين وإنما تتنوع أنسابها وتختلف كباقي القبائل حسب مايذكر مؤرخ موريتانيا الكبير المختار بن حامدويذكر الباحث إسلم بن محمد الهادي في كتابه موريتانيا عبر العصور ص:154إن فئة الصناع التقليديين هم الفئة الوحيدة المنتجة ويقومون بصنع الأواني والآلات المختلفة والأسلحة التقليدية والأدوات الزراعية والأحذية وغيرها من الأمور الضرورية في حياة المجتمع وهم أكثر إرتباطا بالزواياإنتهي
ومن أشهر الحركات في البلد أسرتي_أهل هدار وأهل ألمين (أجريفين شهرةومدرسة الأخيرة مدرسة أدبية مشهورة هاكها في سطور:
شكلت مدرسة أهل ألمين عصرا ذهبيا وربيعا أدبيا في خلق وإبداع الشعر الحساني لغن وذالك في نهاية القرن الثامن عشر الميلاد.
وقد أسسها ألمين بن أعمر الحراكي الذي تربي في أحضان أخواله (لمعلمينحيث تلقي قي أحضانهم التربية الحسنة التي يتلقاها أبناء الزوايا فحفظ القرآن وتعلم العلوم الشرعية وإلي جانب هذه المعارف تعلم الصناعة التفليدية بمهارة وإتقان وقد لعب الوفاء للأخوال دورا هاما في بنيته الأسرية حيث تزوج فيهم وأخذ الحرفة التقليدية عنهم ويبقي تأثير الشرف مانعا من الأنصهار في محلول الحرفة مما يميزه عن بقية من جهة وعن أعمامه الشرفاء من جهة أخري وقد كان للمؤثرات السسيولوجية وتأثيرها علي المجتمعات في العصور السائبة دورها الأمني في البحث عن الإحتماء ببعض قطبي مجتمع البيظان-كتاب أو ركابوكان صاحبنا يرفض أن يعيش طبيعة الحال عند أخواله فأبي أن يغرم للزوايا مقابل الحماية باعتباره شريفا يرفض الخضوع لقوانين الغرامة فارتـأى عليه بعض أصدقائه أن الزوايا ترفض تغريم آل البيت والحرمة تتطلب دفع رسوم الحماية فكان الوضع يتطلب الإحتكاء ببعض مجتمعات بني حسان التي لاتهمها تلك الطقوس الإيديولوجية.

فأصبح ألمين رحمه الله يبحث عن حماية حسانية  مما أدي به إلي الأرتباط العصبي  بالرحاحله وسط القرن الثامن عشر ميلادي هناك وجد الحماية التامة بتلك القبيلة التي كانت من أقوي وأوفر وأغني القبائل العربية أنذاك وحدثي خالي العزيز حبيب ولد سيدي أن إرتباط ألمين بالرحاحلة  كان من أكبر كرمات الشرفاء أعدوا له الحماية والإواء بدون مغرموجمعوا له من المال ماجعله من أغني أسر القبيلة في ذالك التاريخ .كما وجدت القبيلة أيضا فالمنتسب الجديد ضالتها المنشودة في ذلك الشريف الذي وفر للقبيلة كل مقومات الحضارة من وسائل الدفاع والبناء والترحال..إلخ.وذالك الشاعر الأديب للذي حفظ أمجاد القبيلة كابرا عن كابر وتركها في أبنائه من الأجداد إلي الأحفاد.
لذالك فإن العلاقة السياسية والدفاعية إضافة إلي علاقات أخري كانت تربطه بالرحاحلة كما تربطه علاقة روحية بالأولاد سيدي الفالي أخواله الكرام ولحسن الحظ أنه كان في محيط من أفاضل القبائل العربية والزوايا وتربطه بالكل علاقة المودة والتقديركما كتب الباحث الكبير إبن الأسرة احمدو ولد الداه في كتابه(الخط البيان,,)ومن ذالك فبائل اترارزة(الخالفة البيضاء والخالفة الكحلة)وقبائل أخري عديدة نذكر منها في الزوايا تاشمشة والمدلش وأبلحسن وغيرهم.
أما أبناء ألمين ولد أعمر الحراكي فهم السادة:أجريفين و المخيطير ومن بينهما أمتدت الأسرة وكان أجريفين ولد ألمين وهو الأكبر شهرته طافية علي تسمية الأسرة بأكملها في الوقت الذي كانت الأسرة من بينهما معا.
وإنطلاقا من ذالك يتضح جليا أن هذا الرجل(ألمين ولد أعمر الحراكي)شرفه لالبس فيه تغمده الله برحمته الواسعة وأدخله فسيح جناته

الهادي ولد بابو ولد عموه

ليست هناك تعليقات: