لغة واحدة
يتقنها كل من ينتسب لهذه البلاد... كل من يعرف بصفة موريتاني.... سواء كان لون ذلك
الشخص أو جنسه أو مستواه العلمي أو جهته أو لغته الأم.... إنها لغة الوضوء و
الصلاة...
تبادر
روكِي التي هي عاملة منزل بسيط إلى إناء الماء و تجلس متجهة القِبلة... تغسل يديها
ثلاثا متيامنة الإناء, ثم تتمضمض و تستنشق و تستنثر... تنهي وضوءها مرتبة الفرائض
و السنن... ثم تدني عليها من جلبابها و تؤدي الأركان الفعلية لصلاتها...و لا
أستطيع أن أجزم بتأديتها للأركان القولية...كما أنه ليس باستطاعتي نفي ذلك...
تنحدر
روكِي من أقصى الجنوب الموريتاني... لم تدخل المدرسة