10 نوفمبر 2011

جديد أزمة سنات

عمال سنات يواصلون إضرابهم لليوم الثاني و الشركة تكتتب عمالا جددا:

يواصل عمال الشركة الوطنية للاستصلاح الزراعي و الأشغال في روصو إضرابهم عن العمل لليوم الثاني على التوالي في الوقت الذي ما زالت فيه الشركة تتجاهل مطالبهم الواردة في العريضة المطلبية التي تقدم بها العمال منذ فترة. و قد استدعت مفتشية الشغل صباح اليوم كلا الطرفين من أجل التفاوض بشأن هذه الأزمة إلا أن ممثلي الشركة لم يحضروا في الموعد المحدد حسب ما أفاد مصدر من نقابة العمال هذا الصباح.
و كانت المفتشية قد استدعت مناديب العمال و ممثلي الإدارة في رسالة سابقة من أجل التفاهم حول العريضة المطلبية و ذلك بتاريخ ال 30 من شهر أكتوبر الماضي إلا أن الشركة لم تستجب لتلك الدعوة.
و أكد العمال أنه تمت إقالة اثنين من مناديبهم من وظيفتهما في الشركة فور تقدمهما بالعريضة إلى مفتشية الشغل في التاسع من شهر سبتمبر الماضي, و يتعلق الأمر بالسيدين: الكوري ولد عبد الله و سي ممادو حامدين, كما تمت, في فترة سابقة, إقالة أحد ممثلي العمال هو السيد سليمان ولد أبياي.

عقود العمل أو القشة التي قصمت ظهر البعير..

ما وصفه العمال بتجاوزات الشركة لم تتوقف عند هذا الحد بل تمثلت القشة التي قصمت ظهر البعير في عقود عمل أرادت الشركة توقيعها مع العمال, حيث يرى العمال أن هذه العقود التي تبدأ فعاليتها ابتداء من الفاتح من شهر نوفمبر2011 تمثل تجاهلا لأقدمية بعضهم ممن عمل في الشركة  منذ سنة 2008 , و أن العامل الذي كان يتقاضى 60 ألف أوقية وجد  في العقد راتبا لا يتجاوز 37 ألف أوقية فكيف يقبل العامل ذلك؟

الجدل بشأن عقود العمل:

في الوقت الذي يرى فيه القائمون على الشركة أن هذه العقود تلبي أحد المطالب الجوهرية لدى العمال يرى فيها العمال غير ذلك,
أحد مناديب العمال هو السيد زيدان ولد السالك يرى أن العقود الجديدة لا تخضع للمعايير القانونية, إذ أن العمال لم يسمح لهم بدراسة العقد و التفكير في صيغته قبل التوقيع عليه.
أما رئيس مصلحة العمال بالشركة فيرى أن العمال لم يكونوا في مستوى يسمح لهم بفهم صيغة التعاقد و هو ما جعلهم يتحفظون بشأنها, فهو يتساءل كيف يمتنع العامل من التوقيع على تعاقد سيوفر له حقوقه التي طالما انتظرها.
هذا الرأي لا يبتعد كثيرا عن رأي المدير العام المساعد للشركة السيد محمد الراظي ولد حمادي الذي يستغرب كيف يمتنع العمال من توقيع تعاقد يخولهم الاستفادة من الضمان الاجتماعي و الضمان الصحي.

... و المتأخرات......

السائق محمد ولد بهيت يوجد اسمه ضمن لائحة من 13 عاملا يطالبون الشركة بما مجموعه أكثر من ثلاثة ملايين و نصف من الأوقية تم التوقيع عليها من المسؤول عن أعمال الاستصلاح بالشركة وقد تنكرت لها الإدارة كما يقول محمد الذي ما زال يطلب على الشركة أزيد من 400 ألف أوقية من هذا المبلغ... بيد أن بعض العمال تنازل عن نسبة من المبلغ الذي كان يطالب به الشركة لكي يحصل على نسبة منه زهيدة, كما أفاد ولد بهيت في لقاء لنا معه.

و الاكتتاب الجديد!

يحدثك العمال هنا عن اكتتاب  تقوم به الشركة اليوم في صفوف مساعدي سائقي الآليات مما نتج عنه صباح الأربعاء اصطدام آلية للشركة بصهريج للجيش في بلدة اعويفيه التابعة لمقاطعة كرمسين, هذه الحادثة تذكر العمال بالآليات التي أرادت الشركة إحضارها من نواكشوط و طالب السائقون يومها بتعويض للتنقل من أجل ذلك فامتنعت الشركة و استعاضت عنهم ببعض المساعدين مما نتج عنه تعطل  اثنتين من هذه الآليات حتى الآن التي يبلغ ثمن الواحدة منها 17 مليون أوقية, ففقدت الشركة في تلك العملية 34 مليونا بدلا من 6000 أوقية طالب بها السائقون!
 

و أخيرا...

في اتصال هاتفي مع منسق الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا على مستوى ترارزه السيد ديالو سيدو أكد لنا أن مفتشية الشغل استدعت مفاوضي العمال يوم غد الخميس من أجل لقاء مرتقب مع ممثلي إدارة الشركة و هو الاستدعاء الثالث من نوعه خلال هذه الأزمة التي تمر بها علاقة عمال الشركة مع إدارتهم في وقت أصبح فيه الحصاد على الأبواب و صار التحدي أكبر لهذه الشركة الناشئة, ذات الأسماء المتغيرة و الإدارات أيضا..
   

8 نوفمبر 2011

مدير جديد لمركز التكوين المهني بروصو

انتهت قبل قليل عملية تبادل الأعمال بين المدير السابق لمركز التكوين المهني بروصو السيد سيدي محمد ولد محمد المختار و خلفه الجديد السيد الكوري ولد عثمان الذي كان رئيس مصلحة في الوزارة.
هذا و قد تمت ترقية المدير ولد محمد المختار الذي أصبح مديرا لثانوية التكوين الفني و المهني بانواذيبو. 
فحظا سعيد ا لأصحاب التكوين المهني و للمدير السابق. 

مجموعة من عمال سنات تدخل في إضراب

دخلت اليوم الثلاثاء 08 11 2011 مجموعة من عمال الشركة الوطنية للاستصلاح الزراعي و الاشغال في إضراب احتجاجا على ما اسماه العمال المنضوون تحت نقابة عمال الأرض في الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا بالخروقات التي يقوم بها مدير الشركة.
جاء ذلك في رسالة تم توزيعها اليوم على وسائل الإعلام في روصو و توصلت المدونة بنسخة منها.
وتضيف الرسالة التي هي بتاريخ 03 11 2011 أن إدارة الشركة قد أقالت ثلاثة عمال  ذكرتهم بالاسم و أن بعض العمال الذين تم اكتتابهم منذ 2008 قد تم تعويضهم بمتعاقدين لفترة محدودة مما جعل النقابة تطالب بتسوية هذه الوضعية في أسرع وقت وقبل الأجل الذي تم تحديده لردة الفعل الذي يبدو أنه صبيحة اليوم الثلاثاء.
و في لقاء لمدونة تكرمن مع المدير المساعد للشركة السيد محمد الراظي ولد حمادي أكد هذا الأخير أن هنالك بالفعل بعض عمال الآليات الزراعية الذين لم يخدموا اليوم و لكنه استغرب أن يكون بعض عمال الشركة قد دخل في إضراب في نفس الوقت الذي تعمل فيه الشركة على توقيع عقود مع كافة العمال وهو من المظالب التي كانت ملحة لديهم,  و أضاف ولد حمادي أن هنالك بعض العمال الذين يكتتبون موسميا و يتم الاستغناء عنهم فور انتهاء الموسم كموسم الاستصلاح أو موسم الحصاد... و أن بعض الأسماء الواردة في الرسالة تتعلق بأسماء عمال مشروع طريق عويفيه  كرمسين و ذلك ما يسوغ الاستغناء عنهم فور انتهاء المشروع..هذا و أكد شهود عيان أن العمال  جاؤوا عند الصباح إلى مقر عملهم حيث بدأوا بالفعل إضرابهم عن العمل.



7 نوفمبر 2011

تهنئة

بمناسبة عيد الأضحى المبارك تتقدم المدونة بالتهانئ العطرة في حق قرائها الكرام, خاصة من منهم يعيش الغربة عن هذا الوطن الغالي, و تخص قراءها في الدول الأوربية و الخليج العربي و الولايات المتحدة الآمريكية الذين اختاروا  تصفح هذه المدونة ..... و كل عام و أنتم بخير.......

4 نوفمبر 2011

مرايا قاتمة في الحوار الوطني

يحكى في هذه الربوع من صحراء الملثمين عن إحدى النساء أنها تزوجت من رجل( تنقصه عركة), و هي عبارة تطلق على الجلد الذي لم تكتمل دباغته جيدا.... و كانت المرأة في منتهى الذكاء و الحلم و القناعة....
مكث الرجل زمنا طويلا وهو يجلس في البيت بدون عمل, و كانت زوجته أثناء ذلك تجمع عيدان الثمام و تدبغ الجلود و تنسج... حتى أعدت حصيرا متوسطا. فقالت لزوجها: " ما رأيك في هذا الحصير؟ " فرد عليها: " حصير جيد نضيفه لأثاث منزلنا".... فردت عليه : " نعم! هذه فكرة جيدة.. و لمنني أرى غير ذلك, أرى أن تذهب أنت بهذا الحصير فتبيعه و تتاجر بثمنه.. " فقبل ذلك و أخذ الحصير ليبيعه و ما كاد يصل أول سوق حتى باع الحصير مقابل تيس فحل.. وذهب  عائدا بالتيس إلى أهله و في الطريق وجد قافلة.. فعرضوا عليه أن يبيعهم التيس فقبل ذلك مقابل حمار.. فأخذ الحمار و ترك لهم التيس و ركب حماره و أخذ طريق العودة إلى أهله.. و في الطريق مر على حي فنزل عند إحدى الأسر و ترك الحمار و نام .. و في الصباح ذهب ليحضر حماره فلما عاد به عرض عليه أحدهم بيع الحمار مقابل ديك جميل ذي عرف أحمر و صياح جميل.. فقبل ذلك.. و حمل الديك و ذهب به ليمر على بعض الرعاة  فقاوضهم الديك بكلب.. و أعطوه ربقة الكلب و أخذ يقوده في طريق العودة حتى مر على حي آخر من البداة  فعرضوا عليه بيع الكلب مقابل جلد خروف فقبل ذلك.. و أخذ الجلد و أخذ طريق العودة و أثناء ذلك وجد نسوة فاشترين منه الجلد بإبرة.. فأخذ الإبرة و طريق العودة.. و في الطريق أبصر أضاة فدخلها ليشرب و يغتسل... فسقطت منه الإبرة في الأضاة.....
و وصل إلى أهله فرحبت به زوجته و سألته عن بيع الحصير.. فقال لها إنه باعه مقابل تيس فسرت لذلك و قالت له: " نعم الرأي.. فالتيس و إن كان لا يحلب فهو ذو قيمة معنوية كبيرة و في ماء الفحل من الأجر ما لا يعد .. فقال لها إنه باع التيس مقابل حمار.. فأثنت عليه و قالت إن الحمار له فوائد كثيرة.. فهو ضروري لحمل المتاع و لحمل آلات السقي.. فقال لزوجته المسرورة باقتناء الحمار.. إنني قد بعته هو الآخر مقابل ديك.. فقالت نعم القنية الديك, فهو يوقظك للصلاة و يمكن أن تذبحه لقراء ضيف... فقال لها إنه باع الديك أيضا بكلب.. فقالت عن ذلك إنه في منتهى الروعة.. فالكلب حارس أمين لكل الحي و لأغنامه... فقال لها إنه باع الكلب بجلد... فقالت إن الجلد له فوائد كبيرة و يكفي أنه يدخل في صناعة الحصير الذي هو الأصل في هذه التجارة( الرابحة)... فقال إنه باع الجلد مقابل إبرة.. فقالت له إن الإبرة كثيرة المنافع و يمكنها ا
أن تجر لهم من الفوائة ما هو اهم من كل هذه البضاعة التي ذكرها في السابق.... فقال الرجل: " .. و لكن الإبرة ضاعت مني إذ سقطت في الأضاة ..." فقالت له: " الحمد لله إذ لم تسقط أنت في الأضاة..." ... و أخذت في صنع حصير آخر......
شفيق البدوي.   

27 أكتوبر 2011

مشروع مقال..... بقلم: سيدي محمد بن متالي

جان زيكلير في كتابه الأخير"الإبادة الجماعية" تحدث عن علاقة بينه مع القذافي عندما كان هذا الأخير سليم العقل كما قال المقرر السويسري الذي عمل في البنك الدولي لمدة طويلة قبل أن يكتب كتابه " أسياد العالم الجدد"الذي انتقد فيه مؤسسات (بروتن ووردز) انتقادا لاذعا مبينا أن هدف هذه المؤسسات ليست في خدمة التنمية كما لوحت بذلك دائما, كما تحامل على حكام العالم الثالث في ما أسماه بتمالؤ هؤلاء مع الأنظمة الامبريالية ضد شعوبهم.
إن كتابات زيكلير ليست من باب الترفيه ولا من باب صحافة الإثارة, كما هو الحال في تسريبات ويكيلس التي ملأت الدنيا و شغلت الناس... و إنما هي شهادات ميدانية على مواقف عاشها  زيكلير في نيويورك حيث يتم تسيير البعثات نحو جميع أنحاء العلم للبحث عن الشعوب الجائعة و عن بؤساء العالم في حين يعيش أحياء بكاملها من نيويورك تحت خط الفقر.
إن الربيع العربي الذي نعيشه الآن ليس سوى تكريس لهذا الطرح الذي ذهب إليه المقرر السويسري, حيث كانت الظاهرة البوعزيزية في النصف الأول من هذه السنة الإرهاص الأول لتحول شامل يشهده العالم العربي منذ ذلك الوقت..
و شبح المجاعة الذي يجتاح القرن الإفريقي سيلقي بظلاله لا محالة على القارة بالكامل و ربما على العالم ككل..
  

21 أكتوبر 2011

مرايا قاتمة: في مقتل العقيد


يحكى في هذه الربوع من برك الغماد أن أحد الرجال الأبطال سافر يوما على جمل له ذي مكانة عنده.. و استمر السفر حتى الليل.. فانتهى به المسير في غيضة كثيرة الوحوش المفترسة.. فلم يكترث لذلك, و أنزل رحله و بقية متاعه و قيد جمله ثم أرسله..
نام الرجل ملء جفونه حتى الصباح.. فهب و صلى نافلته و فرضه و أخذ عصاه ليتقفي آثار جمله..
لم يكد الرجل يسير بعيدا حتى وجد آثار معركة طاحنة.. لقد افترس الأسد جمله الغالي.. كان بإمكانه أن يعود إلى مكانه ليحضر بندقيته و لكن ذلك قد يفوت عليه فرصة القبض على هذا العدو الغادر..
أسرع الرجل خطاه على إثر الأسد الذي أكل من الجمل مبتغاه و لم يعد ينقصه إلا مكان للراحة بعد ليلة شاقة من الاصطياد و مقارعة الأبطال.. بعد مسير ليس بالقليل و بعد أن فكر الرجل في كل الطرق التي يقبض بها على هذا الأسد فور ما يراه.. إذا به يغط في نوم عميق بين جذعي شجرتين..
قال المتنبي في مدحه لبدر بن عمار إنه عفر ليثا بسوطه.. و لم يكن ذلك الأسد في منتهى البساطة.. لقد وصفه المتنبي بقوله:
ورد إذا ورد البحيرة شاربا       ورد الفرات زئيره و النيلا
يطأ الثرى مترفقا من تيهه           فكأنه آس يجس عليلا
وقعت على الأردن منه بلية        نضدت بها هام الرفاق تلولا..
كان أسد الرجل من هذا النوع من الأسود و لكن الرجل لم يكن بدرجة بدر بن عمار.. بيد أنه عندما رأى الأسد في تلك الوضعية اقتحمه.. فأمسك ذيله وضربه بعصاه و ثبت قدميه في جذعي الشجرتين.....
الأسد الرهين صار في وضعية لا يحسد عليها: فالشجرتان تمنعان التفاته إلى اليمين أو إلى اليسار و إمساك الرجل بذيله يمنعه من التقدم و شجاعته الأصيلة فيه تمنعه من الرجوع إلى الوراء..... و الرجل هو الآخر في وضعية لا يحسد عليها: فبقاؤه على هذه الوضعية كفيل بالقضاء عليه مشقة و عطشا و جوعا و رهبة... و إطلاقه للأسد كفيل بالقضاء عليه و جعله فريسة لهذا الأسد الضاري و الغضبان.. تماما كرؤساء العالم الثالث الذين يوجدون في وضعية لا يحسدون عليها: فتركهم للسلطة تجعل منهم مجرمين في حق شعوبهم و يجرهم ذلك إلى المحاكم, و بقاؤهم في الحكم يجر لهم رياح التغيير في ما عرف مؤخرا بالربيع العربي..... أمران أحلاهما مر.. كما قال أبو فراس الحمداني....
زالت الشمس عن كبد السماء و الأسد يجذب إلى الأمام  و الرجل يجذب إلى الخلف.. محصلة القوى لم تتراجع عن الصفر منذ الصباح.. و لكن الأمر لا يمكن أن يستمر هكذا فلا بد من حل ما لهذا المشكل..
لقد فكر الرجل في أن يرسل ذيل الأسد ويهرب راجعا.. هل يكفي الوقت الذي سيلف فيه الأسد حول إحدى الشجرتين لينجو الرجل بنفسه؟ لا .. بطبيعة الحال!
فكر أن يرسل الذيل و يتماوت, فقد سمع في بعض القصص أن الأسود تأنف من افتراس الجيف.. لا يمكن أن نكل أنفسنا إلى نظريات لا تمكن برهنتها.... 
لو كان لديه حبل قوي و ربط  به الذيل مع جذع الشجرة..!!
خطام الجمل لا يكفي لذلك.. و لو كانت للرجل يد ثالثة لأمسك بها الذيل أكثر.. فقد بدأت يداه تتعبان من الشد إلى الخلف..
لم يكن كثير الالتفات في هذا اليوم و لكن.. هذا راكب على جمل يريد أن يتجنب المشهد الذي رأى من ضمنه هذا الأسد الضاري....
صرخ الرجل على الراكب قائلا: " هيا.. أنخ جملك وخذ العصا و اضرب بها الكلب على الرأس ليموت و نرتاح منه.. ",   فرد الراكب أنا على استعداد لذلك.. و لكن ضربة مني لا تقضي على هذا الهزبر الضرغام... فقال له الرجل: "أمسك الذيل مكاني هنا لترى ما سأفعله لك".
أمسك الرجل بالذيل و ثبت رجليه في أصلي الشجرتين منتظرا من صاحبه أن يرسل الضربة القاضية إلى جمجمة الأسد.... فأخذ الرجل العصا و توجه إلى الجمل و ركب قائلا لصاحبه: "أمسك جيدا فالأسد غاضب و قد مكث طويلا في هذا السجن.. و ضرب الجمل ليجد في السير......
     شفيق البدوي.