23 ديسمبر، 2012

الزراعة في ترارزه.... ميل ليس له مسوغ..... مقال محمدو ولد سيدي الفالي....


الزراعة في اترارزه
ميل ليس له مبرر
الزراعة عالم غريب يحتاج أهله لأكثر من جهة فآليات التقليب والتسوية والحصاد والبذور والاسمدة بل المدخلات والحاصدات والتسويق والإرشاد تجعل المزارع يتردد على الكثير من الجهات وكثيرا ما نسمع من البعض انه تعرض لظلم من هنا ومن هناك وفي بعض المرات ينظم هؤلاء وقفات امام المباني المعنية بهدف لفت الانتباه لوضعية ما وكثيرا ما يستعين هؤلاء بالإعلام لإبلاغ اصوات تبدو خجولة أحيانا وخافتة أحيانا أخرى وموسم الحصاد من أحرج  هذه المواسم عموما.
وبدأ البعض من المزارعين يشكو بشكل واضح من إيثار أكثر الجهات لحملة الشهادات الشيء الذي بدأ يثير الكثير من هؤلاء فهم يرون أن حملة الشهادات يجدون نصيب الأسد من كل شيء فالحاصدات التي استوردها خصوصيون أخيرا من السينغال باتفاق مكتوب استطاع بعض المتنفذين انتزاعها بالقوة والقهر لصالح حملة الشهادات حيث تم إخراج واحدة منها من مزرعة ضعيف في اكوير لتتوجه بكل بساطة إلى حملة الشهادات  من أجل مناصرة المشاريع التي  يتبناها رئيس الجمهورية  وخوف المسؤولين من تعطيل مشروع يتبناه الرئيس نفسه  وأزمة الاسمدة الماضية تعتبر مثالا حيا على ذلك كما هو  الحال في أزمة الحاصدات الحالية ولكن احد المزارعين اكد أن حملة الشهادات بدأوا  يغشون من خلال محاولاتهم سحب أجزاء من المحصول ليلا بالتمالئ مع حراس القرض الزراعي الذين تم وضعهم للسيطرة على المحصول حتى تستوفي الدولة ديونها منه والحقيقة التي يتفق عليها كل المزارعين هي ان حملة الشهادات مقدمون في كل شيئ ولكن النتائج عندهم لازالت دون المتوقع في حين يرى حملة الشهادات أن المزارعين منشغلون دائما بمتابعة حملة الشهادات الشيء الذي جعلهم يهملون مزارعهم . فالأحسن  ان يطلب هؤلاء كامل الدعم والحقوق دون اللجوء لذكر حملة الشهادات بينما نجد رأيا ثالثا أ كثر إنصافا يطالب اصحابه بإنصاف طرف ثالث هو تلك المجموعة من المزارعين التي تمتهن الزراعة بتمويل ذاتي وهذا ما جعل البعض يطالب بصوت جهور بجعل الدعم على نسبة المحصول وذلك ما يدعو لتنافس قد يكون إيجابيا إذا قدر له أن يبقى كما أريد له .

ليست هناك تعليقات: