6 ديسمبر، 2012

ذعر عالمي من تنبؤ حضارة المايا بيوم القيامة في 21 من دجمبر الجاري....



حكومات تطمئن شعوبها إزاء مزاعم نهاية الكونفرنسا تغلق "جبل القيامة" وأمريكا وروسيا والصين تنفي  نبوءة نهاية العالم
عواصم- وكالات  
في أميركا وفرنسا والصين وروسيا وبلدان متقدمة أخرى تبذل الحكومات جهودا من أجل إقناع مواطنين مذعورين أن 21 ديسمبر لن يكون يوم القيامة.
وتعمل السلطات الفرنسية على منع الآلاف من الوصول إلى جبل "بوغاراش" في هذا التاريخ.
ويقول المؤمنون بنهاية العالم 21 ديسمبر، وفق نبوءة شعب المايا، إن أن الجبل سينشق في ذلك اليوم ليكشف عن مركبة فضائية تقبع داخله مهمتها إنقاذ من يأتي إليها من البشر من الدمار الذي سينهي الحياة على كوكب الأرض.
وفي الصين بدأ مواطن في قبل شهور في بناء سفينة شبيه بسفينة نوح لينجو فيها من الفيضانات المصاحبة ليوم القيامة
ويبلغ طول السفينة 21.2 متر وعرضها 15.5 متر وارتفاعها 5.6 مترا.
ونفت الحكومة الأمريكية على موقعها الإلكتروني، اليوم، مزاعم نهاية العالم في 21 ديسمبر 2012، في خطوة منها لطمأنة المواطنين المذعورين.
وأعلنت الحكومة في بيان نشرته على صفتحتها الرسمية على الشبكة العنكبوتية  www.usa.gov، أن :"الإدعاءات الواردة بحسب تقويم مايا، التي تدعي نهاية العالم قبل نهاية ديسمبر 2012، هي مجرد مزاعم".
وورد في البيان: "إن مزاعم كارثة المذنب المزعوم، واصطدام كوكب غير معروف بالأرض، ومثلها من إشاعات، عارية عن الصحة".
وأوضحت الحكومة، ان :"البيان الصادر جاء نتيجة لحالة الذعر التي انتشرت بين المواطنين، وخاصة الأطفال منهم".
مؤكدة أنها تلقت الآلاف من الرسائل من قبل المواطنين، تتسائل عن يوم القيامة، مشيرة إلى أن بعض الحالات وصل بها التفكير، حد الإنتحار.
من جانبها وضعت وكالة"ناسا"، رابط فيديو للإعلان على موقعها الإلكتروني، بهدف دحض تلك المزاعم.
يذكر أن عدداً آخر من حكومات دول العالم، اتخذت تدابيراً خاصة لتبديد مخاوف مواطنيها إزاء تلك المزاعم.
وفي روسيا ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن بعض المناطق الروسية ت تأثرت بشدة بهذه "النبوءة" ما أضطر وزير الدولة في الحكومة الروسية لشؤون الطوارئ إلى العمل على احتواء الذعر المنتشر مؤكدًا أنه استخدم العديد من الوسائل للاطلاع على ما يحدث على كوكب الأرض، وقال أنه يستطيع أن يؤكد بكل ثقة أن نهاية العالم لن تكون في ديسمبر الحالي.
واتخذ عدد آخر من دول تدابير خاصة لتبديد مخاوف مواطنيها إزاء تلك المزاعم.
ويعود هذا الاعتقاد إلى تقويم يعود إلى حضارة قبائل المايا المنقرضة في أميركا الجنوبية.
وفي فرنسا، ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية أنه سيتم منع أي شخص من الوصول الى أعلى قمة في سلسلة جبال البيرينيه الفرنسية على مدار أربعة أيام قرب التاريخ المتوقع لقيام القيامة الذي يقتنع البعض من المهتمين بالأمور الغيبية بأنه يمثل نهاية العالم حيث المعركة الفاصلة بين الخير والشر. وقد استند المتنبئون بقرب نهاية العالم في تنبؤهم المروع على تقويم قديم للمايا يتكهن بأن تكون نهاية العالم في ليلة الـ 21 من شهر كانون الأول( ديسمبر) عام 2012.
وفي خطوة احترازية من جانبه لتجنب حدوث تدفق جماعي مفاجئ من جانب البعض، قرر العمدة هناك أن يمنع التجمعات من أي نوع، وأعلن في الوقت ذاته كذلك عن أن أي شخص سيحاول الوصول إلى هناك عبر طائرات خفيفة سيتم القبض عليه. لكن البعض من المتكهنين بنهاية العالم زعموا أن السبب الحقيقي وراء إغلاق السلطات للمنطقة هو أنهم يتواجدون هناك للتحقيق في عشرات المشاهدات الحديثة لأجسام غامضة.
وهو الحدث الذي سعى البعض لاستغلاله، حيث لجأ البعض لتصميم تذكارات خاصة بنهاية العالم، وهو ما تصدت له الشرطة المحلية، فيما أشارت تقارير صحافية إلى أن أحد ملاك الأراضي هناك يعرض منزله المكون من أربعة غرف نوم والواقع على سفوح قرية بوغاراش ( في جنوب البلاد ) مقابل 1500 يورو لليلة الواحدة خلال الشهر المقبل، أو حقل فارغ لمن يريدون أن يقيموا مخيمات مقابل 400 يورو.
وتناول عدد كبير من الكتاب والمعلقين في مقالات وخواطر أسطور نهاية العالم وفق تقويم شعب المايا.
                                                                       نقلا عن موقع المحيط....
 

فيديو

المحيط على الفيس بوك



تابعونا عبر صفحتنا على

 

إعلان



إعلان

ليست هناك تعليقات: