15 مارس، 2012

والي ترارزه يترأس اجتماعا حول برنامج أمل 2012 :


ترأس اليوم السيد يحي ولد الشيخ محمد فال, والي ولاية ترارزه, بمباني الولاية اجتماعا برؤساء المصالح الجهوية من أجل تقييم برنامج أمل 2012  و وضع خطة لمتابعة و تنفيذ هذا البرنامج. و في بداية الاجتماع أوضح السيد الوالي أن هذا البرنامج الذي وضعته الحكومة يهدف إلى مؤازرة المواطنين من حيث حالتهم المعيشية و توفير العلف لمواشيهم في هذه السنة التي تميزت على مستوى الولاية بندرة الأمطار و قلة المراعي. و قال الوالي إن البرنامج يقوم على خمس مكونات هي:

_ بيع المواد الغذائية بأسعار مخفضة للمواطنين, و أنه قد تم حتى اليوم فتح 90 حانوتا في الولاية لهذا الغرض, تقوم ببيع المواد الأساسية مثل الأرز و الزيت و المعجونات الغذائية..
_ توفير الأعلاف للماشية: و سيتم ذلك في مرحلتين, مرحلة أولى توفر فيها مادة القمح في حين سيوفر العلف المعروف ب( ركل) ابتداء من الشهر القادم مع كميات القمح, التي ستباع للمنمين بأسعار مخفضة تخفيضا يصل إلى 50%.. و ستعمل الدولة على فتح مجال بيعه بصورة مستمرة للمنمين.
_ التوزيع المجاني: و سيبدأ قريبا في كافة البلديات, خاصة البلديات الريفية الأكثر فقرا.
_ الصحة الحيوانية: في إطار هذه المكونة أشار الوالي إلى أن هنالك حملة تلقيح كان يقام بها للماشية خاصة المجترات الكبيرة و أنه ستبدأ حملات تلقيح أخرى في المستقبل القريب.
_ توفير المياه في المناطق الرعوية: في هذا الإطار قال ولد الشيخ محمد فال إن هنالك منطقة من الولاية لا تخلو من بعض المراعي مثل منطقة (أكان) مما جعل الدولة تنوي على الأقل القيام بحفر بئرين في هذه المنطقة مما سيساعد المنمين على توفير المياه لماشيتهم.
و قد بين الوالي أن الموطنين بدأوا يحسون بوقع الظرفية, طالبا من رؤساء المصالح الجهوية بذل قصارى جهودهم, كل في ما يعنيه من أجل تنفيذ هذا البرنامج الذي تصر الحكومة على متابعته و تطويره لصالح المواطنين, و طلب من القائمين على الأمن من مختلف القطاعات موافاة الولاية بكل ما يلاحظونه من مشاكل يعيشها المواطن من أجل أخذ الاحتياطات اللازمة من أجل حل مشاكل المواطنين.
حاكم مقاطعة روصو السيد محمد الأمين ولد اعزيز الذي أخذ الكلام بعد الوالي قال إن الوسائل في مقاطعته محدودة من حيث اللوجستيك الضروري للعمل و لكنه يعمل جاهدا على بذل ما في وسعه من أجل تنفيذ البرنامج على أحسن وجه.. و بدوره قال المندوب الجهوي للأمن الغذائي إن النقص الذي كان ملاحظا في مادة الأرز لدى حوانيت التضامن قد تم التغلب عليه مما يجعل كل المواد الضرورية لتنفيذ البرنامج أصبحت جاهزة. كما قدم المندوب الجهوي للتنمية الريفية عرضا عن سير برنامج أمل في مختلف المقاطعات و قال إنه على مستوى اركيز و المذرذره و كرمسين لم تسجل مشاكل تذكر في حين ذكر المندوب أن هنالك بعض الاستثناءات على مستوى بتلميت نظرا لوجود بعض القطعان القادمة من البلديات الشرقية للمقاطعة و أن هذه القطعان كانت ترعى في ولاية لبراكنه مما يجعل دخولها في برنامج المقاطعة سيشكل زيادة في الطلب على علف الماشية..
و في هذا السياق طلب رئيس مصلحة المياه من السلطات التزام اليقظة في تسجيل القطعان المتنقلة بين الولايات حتى لا يضايق أصحابها المنمين المستقرين, كما طلب كذلك السهر على توفير المياه الكافية لهذه القطعان لدى الآبار التي ترتادها.
المدير الجهوي للصحة قال إن قطاعه مستعد للمشاركة في البرنامج و أشار إلى أن هنالك بعض التقديرات الخاطئة في الحالة الغذائية لدى سكان الولاية مما جعل الشركاء لا يبرمجون ولاية ترارزه ضمن الولايات المتضررة, و طلب من الوالي المساعدة في تصحيح معطيات تلك الدراسة.
و قد رد الوالي على جملة الاستشكالات و قال إن اللجنة ستقوم بمعاينة حالة السكان في مختلف مقاطعات الولاية حتى يتسنى لها الاطلاع على الحالات الغذائية و الرعوية و توفير المياه لكافة مواطني الولاية, و أن الدولة ماضية قدما في العمل على كل ما من شأنه أن يسعد المواطن حيث كان و كيف ما كان.
                                                                                                     تقرير: سيدي محمد ولد متالي.


ليست هناك تعليقات: